عليهالسلام ، فأكل معه [٨٧٦٧].
رواه غيره عن ابن المثنى عن عبد الله بن أنس :
أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، نا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا قطن بن نسير (١) ، نا جعفر بن سليمان الضّبعي ، نا عبد الله بن المثنّى ، عن عبد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك قال (٢) :
أهدي لرسول الله صلىاللهعليهوسلم حجل مشوي بخبزه وصنابه (٣) فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام» ، فقالت عائشة : اللهمّ اجعله أبي ، وقالت حفصة : اللهمّ اجعله أبي ، قال أنس : وقلت : اللهم اجعله سعد بن عبادة ، قال أنس : فسمعت حركة بالباب ، فخرجت فإذا عليّ بالباب ، فقلت : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم على حاجة ، فانصرف ، ثم سمعت حركة بالباب ، فخرجت فإذا عليّ بالباب ، فقلت : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم على حاجة ، فانصرف ، ثم سمعت حركة بالباب ، فسلّم عليّ ، فسمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم صوته ، فقال : «انظر من هذا» ، فخرجت فإذا هو عليّ ، فجئت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبرته ، فقال : «ائذن له» ، فدخل علي ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اللهم والي ، اللهم والي» [٨٧٦٨].
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الفضل عبيد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد الزهري ، نا عبد الله بن إسحاق المدائني ، نا عبد القدوس بن محمّد بن شعيب بن الحبحاب ، حدّثني عمي صالح بن عبد الكبير بن شعيب ، حدّثني عبد الله بن زياد أبو العلاء ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أنس قال :
أهدي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم طير مشوي ، فقال : «اللهم أدخل عليّ أحبّ أهل الأرض إليك يأكل معي» ، قال أنس : فجاء عليّ ، فحجبته ، ثم جاء ثانية فحجبته ، ثم جاء ثالثة ، فحجبته رجاء أن تكون الدعوة لرجل من قومي ، ثم جاء الرابعة فأذنت له ، فلما رآه النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «اللهم وأنا أحبّه» ، فأكل معه من الطير [٨٧٦٩].
__________________
(١) بالأصل : بشير ، وفي م : يسير ، والتصويب عن «ز» ، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٥ / ٢٨٨.
ونسير بنون ومهملة ، مصغرا كما في تقريب التهذيب.
(٢) من هذه الطريق رواه ابن كثير في البداية والنهاية ٧ / ٣٨٧ وفيه : قطن بن بشير. وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٦٣٣.
(٣) كذا رسم اللفظتين بالأصل : «بخبزه وصنابه» وفي «ز» : «بخبزة وصنابة» وفي م بدون إعجام ، وفي البداية والنهاية : بخبزه وضيافه.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
