عليا ، إنّ عليّا منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي» [٨٦٦٣].
أخبرناه عاليا أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل بن سعدوية ، نا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا : أنا أبو يعلى ، نا عبيد الله ـ هو : ابن عمر ـ نا جعفر ـ زاد ابن حمدان : ابن سليمان ـ نا يزيد الرّشك ، عن مطرّف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين قال :
بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم سرية ، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ، قال : فمضى علي ـ وقال ابن المقرئ : في السرية ـ قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر أو غزو أتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل أن يأتوا رحالهم ، فأخبروه بمسيرهم ، قال : وأصاب عليّ جارية ، قال : فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا قدموا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليخبرنّه قال : فقدمت السريّة ، فأتوا رسول الله ، فأخبروه بمسيرهم ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله قد أصاب عليّ جارية ، فأعرض عنه ، قال (١) : ثم قام الثاني ، فقال : يا رسول الله ، وصنع علي كذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث ، فقال : يا رسول الله ، صنع علي كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الرابع ، فقال : يا رسول الله ، وصنع كذا وكذا ، قال : فأقبل رسول الله صلىاللهعليهوسلم مغضبا ، الغضب يعرف في وجهه ، فقال : «ما تريدون من عليّ ، عليّ مني وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي» [٨٦٦٤].
وأخبرتنا به أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، أنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي ، نا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرّشك ، عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير ، عن عمران بن حصين قال :
بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم سرية ، فاستعمل عليهم عليا ، قال : فمضى عليّ في السريّة ، فأصاب عليّ جارية ، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، قالوا : إذا لقينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم أخبرناه بما صنع عليّ ، قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدءوا برسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فسلّموا عليه ، ونظروا إليه ، ثم ينصرفون إلى رحالهم ، قال : فلما قدمت السريّة سلّموا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أنّ عليا صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام آخر منهم فقال : يا رسول الله ألم تر أنّ عليا (٢) ، صنع
__________________
(١) استدركت اللفظة على هامش م. وبعدها صح.
(٢) «ألم تر أن عليا» مكرر بالأصل.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
