عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية.
أخبرنا أبو القاسم بن مندويه ، أنا أبو الحسن الحسناباذي ، أنا أحمد بن محمّد بن الصلت ، نا أحمد بن محمّد بن سعيد ، نا محمّد بن علي بن عبد (١) الرّحمن ، نا أبي ، نا محمّد بن صبيح السماك ، عن عبد الكريم الجزّار ـ قال ابن عقدة ـ وهو عبد الكريم بن عبد الله البجلي ـ عن أبي إسحاق عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن علي قال : ما رمدت ولا صدعت منذ دعا لي رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن العبّاس ، أنا رضوان بن أحمد.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي (٢) ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمّد بن يعقوب.
قالا : نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدّثني عبد الله بن الحسن (٣) عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلىاللهعليهوسلم برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله ، فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده ، فتناول عليّ بابا من عند الحصن (٤) ، فتترس (٥) به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده ، فلقد رأيتني في نفر يعني سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه.
وسقط من حديث البيهقي : عن عبد الله بن الحسن.
آخر الجزء الخمسين بعد الثلاثمائة من أصل السماع ، وهو آخر المجلد الخامس والثلاثين منه.
أخبرنا أبو الأعزّ (٦) قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو حفص عمر بن محمّد بن علي ، نا قاسم بن زكريا إسماعيل بن موسى ، نا المطّلب بن زياد.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو الحسن
__________________
(١) بالأصول والمطبوعة : عبيد الرحمن.
(٢) رواه البيهقي في دلائل النبوة ٤ / ٢١٢ وانظر سيرة ابن هشام ٣ / ٢٩٠ والبداية والنهاية ٤ / ١٨٩.
(٣) «عبد الله بن الحسن» ليس في دلائل النبوة للبيهقي ، وسينبه المصنف في آخر الحديث إلى هذا السقط في السند.
(٤) في دلائل النبوة : باب الحصن.
(٥) في الدلائل : فترس.
(٦) في المطبوعة : أبو العز.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
