البحث في الأزهر في ألف عام
٣٢/١ الصفحه ٧ :
سل طواغيت كل
عصر بمصر
كيف هابوا
المعمم الأزهريا
آنسوا فيه
مغاوير عمرو
الصفحه ٨ :
بالحواشي
وانقض ليثا عتيا
سل أبناؤه
إلى النصر عزما
حيدريا (٣) وصارما
خالديا
الصفحه ١٠١ : . كان له رفيق اسمه الشيخ حسن شمة ، رآه مرة يكتب
، فسأله ما ذا يكتب؟ فقرأ عليه الشيخ «شمة» هذا البيت
الصفحه ٢٧٨ : ء والفقهاء في عصره ليتولوا الوعظ والأرشاد في هذا
البيت الكريم ، وكان عددهم ثلاثين ، وأجزل لهم العطاء ، وبنى
الصفحه ٢٧٩ : البيت يتصدرها القضاة من بني النعمان ، وأحيانا داعي الدعاة ، والمؤيد الشيرازي
داعي الدعاة هو ممن كان يلقي
الصفحه ١٦١ : شطر
البيت وجهك خاليا
تناجي إله
البيت في الخلوات
الصفحه ٣٦٥ : الخديوي ان الشيخ يستقبل في بيته بعض من يتكلمون في السياسة ويظهرون سخطهم على
الاحتلال البريطاني.
والتقى
الصفحه ١٥ : مدرسته بيته من أول ما ابتدأ إلى آخر ما اختتم».
وفي هذه المرة
بقي جمال الدين في القاهرة فترة أطول ، وهي
الصفحه ٢٢ :
وتردد محمد
عبده على بيت جمال الدين ، وتتلمذ عليه وعلى مائدة علمه وفضله ؛ وبعد أيام قصيرة
سافر جمال
الصفحه ٢٩ : غاية في الطرافة إذ قال
: لو أن رجلا علق على باب بيته فانوسا ليضيء له ، فانتفعت بهذا الضوء غازلة أو
الصفحه ٣٠ : عيناها بالدموع. لقد كان (الشيخ بسطاويسي) يتأوه من
الحمى في فراشه ... وكانت صاحبة البيت لا تطيق أن ترى
الصفحه ٩٩ : لتطوفوا بالبيت. قوله : (ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما
تَأَخَّرَ) قال ابن عباس : ما تقدم قبل النبوة وما
الصفحه ١٠٨ : التنزيل خير أمة أخزجت للناس ، ثم نصلي ونسلم بعد ذلك على أصحابه الذين سلكوا
بنوره أقوم المسالك ، وأهل بيته
الصفحه ١٣٧ : بيني وبين الذهاب إلى بيت
الله؟ فقال رئيس الديوان : لا. فرد عليه الشيخ على الفور : إذن لا خطر.
وكان
الصفحه ١٤٥ : بيتان فيهما
تاريخ الإنشاء.
ومنقوش تحت ذلك
آية (إِنَّما يَعْمُرُ
مَساجِدَ اللهِ) من الجانب الأيمن إلى