البحث في الأزهر في ألف عام
٤١٨/٦١ الصفحه ٢٥٥ : المقرر قراءتها ولا يزال الطلبة في أخذ ورد وتصويب وتخطئة إلى أن
ينتهي الدرس في نحو ساعتين وربما لا يتم
الصفحه ٣٧٣ :
مدة الدراسة في كل المراحل إلى ٤ سنوات وانشىء (قسم التخصص) وكان رحمه الله واسع
الاطلاع في العلوم
الصفحه ٢٤٠ : رفعوها إلى المسئولين في أكتوبر عام ١٩٥٢ ، عن
حاضرهم وآمالهم فيقولون :
أنشىء قسم
الأستاذية في الأزهر
الصفحه ١٨٣ : المسلمين فيه ، وترجع به إلى عصوره الزاهرة من
البحث العلمي السليم والتفكير الحر ، ودراسه الفنون التي تتفق مع
الصفحه ٢٤٢ : الثقافة والتفكير في الدولة ، داعية إلى العقيدة الشيعية بأصولها وتشريعها
الفقهي وكافة آرائها السياسية
الصفحه ٣٠٨ : وألف في ذلك كتابه «رواية
الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين».
* ذهب ذات مرة
لمقابلة قايتباي في مظلمة
الصفحه ١٦٧ : حسن عبد القادر وسواهم.
وكتب الدكتور
طه عام ١٩٣٥ يبدي رأيه في بعثات الأزهر العلمية إلى أوربا ، فقال
الصفحه ٣٨٥ : والتدريس والخطابة بجامعها
وعاد إلى جامع الزيتونة حيث نظم كتبه واشترك في تأسيس (الجمعية الزيتونية).
وكان
الصفحه ٢٤ : يوليو عام
١٨٨٤ م أوفد جمال الدين الأستاذ الإمام محمد عبده إلى لندن لمفاوضة السادة
الإنجليز في القضية
الصفحه ٣٥٨ :
وعاد للقاهرة
بعد أن استقر الأمن وكان يرى في مجيء الحملة الفرنسية إلى مصر مكسبا علميا وبركة
لأنها
الصفحه ٧٢ : والمتفرقين إلى الاتحاد ، والمدبرين إلى الرجوع إلى الحق ، ولم نقل
كلمة الدين في المخالف ، حتى يفيء إلى أمر
الصفحه ٨٢ : باسمهم ، فاختاروه رئيسا لهذه اللجنة ، وكانت مهمتها
الدعوة الى إصلاح الأزهر.
وفي سنة ١٩٢٦
عين مدرسا في
الصفحه ٢٣٠ : جديدة أو فصول ثانوية جديدة ، كان الأزهر
يضطر إلى فرض قيد على قبول الطلاب ، فيحدد عدد من يقبلون في السنة
الصفحه ٣١٦ : ويتحمل كل ذلك بجلد وصبر ..
وكلم الشيخ
الإمام السنباطي داود باشا في مظلمة من هذه المظالم فلم يبال داود
الصفحه ٣٠٩ : كل ما يكتبه ..
يذكر في كتابه
المزهر (١٤) بابا جعل عنوانه «عزو العلم إلى قائله» ويقول فيه : لا
تراني