البحث في الأزهر في ألف عام
٤١٨/١٦ الصفحه ٣٣١ : الروسيان وبسببهما سافر الطنطاوي الى روسيا عام ١٨٤٠.
غادر الطنطاوي
القاهرة في ٢٤ من المحرم ١٢٥٦ ه
الصفحه ٤١١ : كانت اللغة العربية قد وجدت فيه ملجأ ترتاح إليه وتستكن فيه ، الى ان
قيض الله لها الظهور والانتعاش بعد
الصفحه ٢٦٤ : في نقلها إلى المكتبة الأزهرية بخزائنها ، فتمت
رغبته سنة ١٩٢٥ ، وبها نحو ألف مجلد في مختلف الفنون
الصفحه ١٢٨ : في دمنهور وآخر
في بنها .. الى غير ذلك من المعاهد الدينية العديدة التي هي فروع صغيرة للجامعة
الأزهرية
الصفحه ٣٥ : الجامدين ، وكان لجهاده أثر بعيد في تبصير المسلمين بسماحة دينهم ، وببقاء باب
الاجتهاد فيه مفتوحا إلى يوم
الصفحه ١٩ : الفوضى ،
وتبعث على الجد في تحصيل العلم النافع وترشد الى أساليب الدرس القويمة. كل ذلك في
غير مساس بحرية
الصفحه ١٦١ :
وجالت بنا
تبغى سواك عيوننا
فعدن وآثرن العمى
شرقات
وآذوك في ذات
الاله وأنكروا
الصفحه ٣١٨ : أمير
أو حاكم ما لم ير مظلمة يجب عليه أن يسعى لا بطالها.
ذهب في يوم إلى
الأمير علي بك وعلم الأمير من
الصفحه ٧٣ :
جانب ، لم نفعل ذلك ، بل إن جماعتنا نفسها في حاجة إلى إصلاح ذات بينهم
والعمل على جمع كلمتهم
الصفحه ٢٧٨ : قاضى القضاة أبو الحسن على بن النعمان بن محمد ، يملي
ويشرح مختصر أبيه في الفقه على مذهب آل البيت
الصفحه ٢١ : اضطر إلى الاستقالة من منصبه في الأزهر في مارس سنة ١٩٠٥ م ـ المحرم
سنة ١٣٢٣ ه.
وتوفي الشيخ في
الحادي
الصفحه ١٨٩ : في يقين المسلم أقرب إليه من حبل الوريد ، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه
، فليس في حاجة إلى شفيع أو وسيط
الصفحه ٨٣ : معهد فالتحق به واستمر في
دراسته إلى أن أصيب بمرض عصبي عضال كان يحول بينه وبين المشي وحده ، فأخذ يعالج
الصفحه ١٧٢ : خاصة ، وتحولت الحركة والنشاط العلمي في الأزهر إلى تلك المدارس ، وإن
لم تنقطع الدراسة فيه ، كما أسلفنا
الصفحه ١٦٩ :
المتخصص في التفسير والحديث والذي سافر إلى «جامبيا» عام ١٩٧٢ ، وهو مدير
المدرسة الإسلامية التي تضم