|
وكتاب في الرشد يهدي إلى |
|
الرشد وسيف مهند مسنون |
|
مات رب المنار والأمر لله |
|
وما مات غير داع أمين |
|
عاش لله مخلصا في جهاد |
|
نصف قرن مبارك في القرون |
|
ومضى باليراع يدعو الى الحق |
|
وبالقلب واللسان المبين |
|
لا يطيق السكون في جرح الد |
|
ين ويمضي يرج اهل السكون |
|
لم يدع راحة له أي حين |
|
وهو في حاجة لها كل حين |
|
طاح بالقلب حين أودى به الجه |
|
د وجهد الغيور نار أتون |
|
فقد العلم منه أي كتاب |
|
فقد الدين منه أي معين |
|
شعر الناس باحتياج اليه |
|
بعد ان لم يروا له من قرين |
|
عز عن صاحب المنار حمى الش |
|
ام وعز الأحباب في «قلمون» |
|
بلدة في ذرى طرابلس قرت |
|
من طرابلس غرة في الحبين |
|
بلدة انجبت الى الشرق قوما |
|
هم نجوى الهدي وأسد العرين |
|
غاب عنها منارها فتوارت |
|
من جوى الحزن بالسحاب الجون |
|
بعثتني جماعة الفضل في مصر |
||
٤٠
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
