البحث في الأزهر في ألف عام
٢٤/١ الصفحه ٤٠ :
بعد ان لم
يروا له من قرين
عز عن صاحب
المنار حمى الش
ام وعز
الأحباب في
الصفحه ٢٦ : كنت أنا مثلا
ألبس (الزعبوط) الذي لازمني طول مدة دراستي حتى تخرجت في الأزهر فتوظفت وأنا ألبس (الزعبوط
الصفحه ١٦٧ : الثقافات الاوربية حتى تستطيع الثقافة العربية الاسلامية أن
تسيغها جميعا وأن تحتفظ بشخصيتها. إنا نضن بالأزهر
الصفحه ٢٤١ : الألقاب العلمية.
وإنا لنقترح
مساواة خريجي الأستاذية بنظرائهم في الجامعات من كل النواحي العلمية والأدبية
الصفحه ٥١ :
عليه فيسعهم بتلطفه وطلاقة وجهه ، لا يكاد يفرغ من هذا العمل المتواصل آنا
يسترد فيه ما فقده من قواه
الصفحه ٥٤ :
احتجاجات تفوه بها الألسن. وإنما هي قلوب متأججة وأرواح مشتعلة وأعصاب متنبهة ،
فاعملوا إنا عاملون ، ولا ييأس
الصفحه ٧٣ : ، وتأليف قلوبهم.
إني أتهم رجال
الدين ـ وأنا منهم ـ وعزيز علي أن أتهم نفسي ورفاقي وعهدي بهم أن يكونوا رجال
الصفحه ٨٧ :
فزاد وارده
شوقا لمرعاه
يلج صرف
الليالي في معاكستي
كأنما أنا
وحدي كل أعداه
الصفحه ٩٨ : قال الله تعالى : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
فَتْحاً مُبِيناً ، لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ
الصفحه ٩٩ : :
وأما ما يتعلق بها من جهة التفسير ، قوله : (إنا فتحنا) ، في المراد بالفتح هنا
أقوال : أحدها فتح مكة
الصفحه ١٠٠ : أقرب إلى معاني الصوفية. قال
الراغب في كتابه (المفردات في غريب القرآن) : وقوله : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
الصفحه ١٠١ : له : أما أنا فلا أحبه بالزيت حار ، بل بالسمن. وأنشده :
قالوا تحب
المدمس؟ قلت بالمسلى
الصفحه ١٠٧ : والهداية الحائزين قصب السبق في
مضمار الدراية والرواية ، وبعد فأقول وأنا الحقير المقر بالتقصير محمد خليل
الصفحه ١٠٨ :
بما في هذه الإجازات الكامل الفاضل الشيخ إبراهيم كراوية الدمياطي ، وأنا
أوصيه بالتقوى ولا ينساني من
الصفحه ١١٤ : وألف ، وقد سمعت أنا على جدي
رحمه الله قطعة من كتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري ، ووقعت منه إجازة تعمه