البحث في الأزهر في ألف عام
٤١٣/٩١ الصفحه ٣٣٦ : تنقص عنها ، بل تفضلها في أشياء ، كاتساع الطرق.
«أما من جهة
البرد ، فلم يضرني جدا ، وانما الزمني ربط
الصفحه ٤١٢ :
بالدفاع عن العمود ، فاذا تفاقم الخلاف رفع الأمر الى شيخ الجامع الذي كان
الفيصل في كل خلاف ، وكان
الصفحه ٤٢٥ : والاجتماعية كلها تدعو الى ادخال العلوم العصرية في
الأزهر. ولما بلغ الثامنة والعشرين تقدم لامتحان العالمية
الصفحه ٣٧ : الإمام في آرائه الدينية
والاصلاحية ، مهاجمة عنيفة ، من كل القوى التي توفرت لها عوامل الكيد والاستبداد
الصفحه ٥٧ :
والعلم والجرأة في الحق ، وله مقام عظيم لدى الكبراء والعظماء ، وكان
المرحوم محمد باشا سلطان يجل
الصفحه ٦١ :
الأزهرية ، كانت لجان الامتحان برياسة ثلاثة شيوخ من كبار الشيوخ في الأزهر
، وهم الاستاذ الأكبر
الصفحه ١٠٨ :
بما في هذه الإجازات الكامل الفاضل الشيخ إبراهيم كراوية الدمياطي ، وأنا
أوصيه بالتقوى ولا ينساني من
الصفحه ١٢٩ :
وما تلم به أحيانا من المعضلات في مختلف الفلسفات. فكانت مجلة الأزهر في تلك
المواقف حائلا قويا بين
الصفحه ١٣٥ : كرومر المعتمد البريطاني أراد أن يتعارف بشيخ الجامع الأزهر فقيل له إنه
معتكف في حجرته بالجامع لا يخرج
الصفحه ١٣٦ :
ووقف اللورد في
وسط الحجرة أمام الشيخ فترة طويلة خانته فيها اعصابه وارتبكت حواسه وشعر بأنه
يتضا
الصفحه ١٣٨ :
الشخصيات مكانة وحبا في قلوب الأزهريين ، وطالما اعتذر عن قبول منصب
المشيخة في هذه الأزمة ، إلا ان
الصفحه ١٨٧ :
يتخصص فيها للحصول عليها بعد النجاح في الشهادة العالية : الأصول الفقه مع
حكمة التشريع ومقارنة
الصفحه ١٩٣ :
التعليم الأخرى وتزول الفوارق بين خريجيه وسائر الخريجين في كل مستوى ،
وتتكافأ فرصهم جميعا في مجالات
الصفحه ١٩٦ : أن تتساوى فرص القبول في كلياتها والأقسام الملحقة بها للطلاب المسلمين من كل
بلد.
ورعاية للصفة
الخاصة
الصفحه ١٩٧ : فرصهم مع فرص غيرهم من التلاميذ في مدارس الدولة
فيحصل تلميذ القسم الإبتدائي على الإعدادية العامة ، أو