البحث في الأزهر في ألف عام
٤١٣/٤٦ الصفحه ٢٤٠ :
اعتزاز الأزهر بهذه الدراسات ضئيلا محدودا ، تجلي في طبع رسالتين أو ثلاث
من رسائل خريجيها ، وفي عرض
الصفحه ٢٤٦ :
ومن أساتذة
الأزهر في ذلك العهد عز الدين بن عبد السلام الملقب بسلطان العلماء وتلميذه
القشيري وهو
الصفحه ٢٥١ :
الثقافة في المدارس المصرية ، حريصين على تغيير العقلية المصرية المعارضة
لمبادىء انجلترا السياسية
الصفحه ٣٠٧ :
وفي التاريخ :
نجده في مقدمة مؤرخي عصره وله في هذا المضمار كتب كثيرة منها : تاريخ الخلفاء ـ حسن
الصفحه ٣٣١ : الروسيان وبسببهما سافر الطنطاوي الى روسيا عام ١٨٤٠.
غادر الطنطاوي
القاهرة في ٢٤ من المحرم ١٢٥٦ ه
الصفحه ٤٢٤ :
أعضاء وعينت المواد التي يجب أداء الامتحان فيها وتقرر للطلاب مكافآت
دراسية ، وأخذ التنافس والتشاحن
الصفحه ١٩ :
أوصى به دائما ، والثاني تخريج القضاة الشرعيين (١) .. ويوشك أن يكون كل تغيير في الأزهر توجهه
الصفحه ٣٥ :
فكان السيد
رشيد البطل المعلم في هذا الموطن الشريف ، تلقي فيه بصدره كل ما يتلقاه المصلحون
من
الصفحه ٣٦ :
والرجل الذي قضى حياته في خدمة الاسلام وتراثه إلى أن توفي في ٢٢ أغسطس
١٩٣٥ ـ ٢٣ جمادى الأولى عام
الصفحه ٣٨ :
لم تتأكد إلا من درس التفسير على الأستاذ الإمام ، ولأن آثاره في تفسير
القرآن هي أقوى الآثار وأظهرها
الصفحه ٣٩ :
أن القرآن هو كلام الله ، وأنه كتاب الوجود. تعلمون مقدار ما بذلته وتبذله
العقول في استخراج جواهره
الصفحه ٥٠ :
الرفيعة التي لا ترام ، فلقد كان ـ إلى تبحره في علوم الأزهر ـ كاتبا قديرا
، وشاعرا فحلا. يكتب كما
الصفحه ٦٠ : المدرسة الابتدائية القديمة ، وبفضله ابتدأ العلم في
بناء المعهد الجديد ، بعد تعطيله ، وفي عهده انتقل المعهد
الصفحه ٧٩ : ذاك حركة دائبة ،
يؤدي واجبه الديني ، ويلقى دروسه وخطبه ، ويذيع في المذياع ، ويكتب في المجلات ،
في
الصفحه ٩٣ : العناية نظرة
فما مر بي
عذب وما بعد أعذب
أزهريون في سجل
التاريخ
ومن أظهر
الشيوخ