البحث في الأزهر في ألف عام
٣٤٢/٧٦ الصفحه ٤٧ :
ومما انفرد به
أنه كان قد استخدم كتابا لنقل فتاواه وتولى إرسالها إلى طلابها في مختلف الأقطار
الصفحه ٨١ : اللغو واللهو ،
وكانت همته مصروفة إلى زيادة مادته العلمية ، بمعالجة المسائل الإجتماعية الكبرى
بالتحليل
الصفحه ١٦٥ : ، ولم تمض سنتان على عمله الذي اختطه لنفسه حتى كتب
وترجم ونقل من الشمال إلى اليمين ، ما كان قد نقل من
الصفحه ١٨٤ : ، وصار من الواجب الحتم
على علماء المسلمين أن يحيطوا علما بكل ما يوجه إلى الأديان عامة ، وإلى الإسلام
خاصة
الصفحه ١٩٥ :
بالعلماء العاملين الذين يجمعون إلى التفقه في العقيدة والشريعة ولغة
القرآن ، كفاية علمية وعملية
الصفحه ٢٢٢ : مدارس الأولى بالنسبة للطلاب المتقدمين إلى المعاهد
الإعدادية للأزهر.
وتحدد اللائحة
التنفيذية نظام
الصفحه ٢٢٣ : ـ للحاصلين
على الشهادة الإعدادية من المعاهد الإعدادية للأزهر حق الدخول في المعاهد الثانوية
للأزهر ولهم إلى
الصفحه ٢٢٩ : على المتقدمين إلى المعاهد الابتدائية أن نسبة كبيرة قد
تصل إلى ٥٠% من عدد المتقدمين لم يستطيعوا أن
الصفحه ٢٣٢ : وتؤثر فيها ، وتسير بها إلى غاياتها المثلى المنشودة.
تلك رسالة
الجماعة ، أما حاضرها على ضوء رسالتها فهو
الصفحه ٢٤٣ : ء المحاضرات العامة فيه بين حين وحين إلى أن تولى العزيز بن المعز لدين الله
العرش (من عام ٣٦٥ إلى ٣٨٦ ه) فاتجه
الصفحه ٢٤٤ : السياسي الجديد وبعد عهد الانقلاب السياسي وعودة الاطمئنان العقلي ،
عادت إلى حلقاته الدراسات الفقهية ، لا
الصفحه ٢٧٥ : ومحمد محمد أبو شهبة واسم
المرحوم محمد علي سالم أبو الروس.
ومنح الرئيس
نفس الوسام الى أصحاب الفضيلة
الصفحه ٣٢٣ : وأتباعه لهم ،
وفرضهم على القرية اموالا كثيرة لا طاقة للفلاحين بها ، وتأثر الشيخ بما سمع ،
وبلغ الشكوى الى
الصفحه ٣٢٦ : ميالا بطبعه الى العلوم
العصرية ، ولا يرى الانحصار في دائرة كتب الشرع فحسب ، فقد أودع هذا الميل في نفس
الصفحه ٣٧٩ : إلى (استانبول).
وأبوه كان
رفيقا للشيخ محمد عبده واشترك معه في انشاء (الجمعية الخيرية الإسلامية) وحفظ