|
ولو استطاعوا في المجامع أنكروا |
|
من مات من آبائهم أو عمرا |
|
من كل ماض في القديم وهدمه |
|
وإذا تقدم للبناية قصرا |
|
وأتى الحضارة بالصناعة رثة |
|
والعلم نزرا والبيان مثرثرا |
|
يا معهدا أفنى القرون جداره |
|
وطوى الليالي ركنه والأعصرا |
|
ومشى على يبس المشارق نوره |
|
وأضاء أبيض لجها والأحمرا |
|
وأتى الزمان عليه يحمي سنة |
|
ويذود عن نسك ويمنع مشعرا |
|
في الفاطميين انتمى ينبوعه |
|
عذب الأصول كجدهم متفجرا |
|
عين من الفرقان فاض نميرها |
|
وحيا من الفصحى جرى وتحدرا |
|
ما ضرني ان ليس أفقك مطلعي |
|
وعلى كواكبه تعلمت السرى |
|
لا والذي وكل البيان إليك لم |
|
أك دون غايات البيان مقصرا |
|
لما جرى الإصلاح قمت مهنئا |
|
باسم الحنيفة بالمزيد مبشرا |
|
نبأ سرى فكسا المنارة حبرة |
|
وزها المصلى واستخف المنبرا |
|
وسما بأروقة الهدى فأحلها |
|
فرع الثريا وهي في أصل الثرى |
١٤٢
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
