البحث في الأزهر في ألف عام
٢٦/١ الصفحه ٩٢ : مصر أحد أولاد الخلفاء
العباسيين الذين فروا من وجه التتار من بغداد ، وبايعه بالخلافة ولقبه بالمستنصر
الصفحه ٨٣ :
شجرة الدر مكانه وكان يخطب لها على المنابر بعد الدعاء للخليفة العباسي ، ولم يل
مصر امرأة في الإسلام
الصفحه ٢٢ : :
تقول بنو
العباس : هل فتحت مصر؟
فقل لبني
العباس : قد قضي الأمر
وأخذ جوهر يعمل
الصفحه ٧٥ : ، ودفن بها سنة ٧٤٤ ه.
وأنشىء في عهد
عباس الثاني الرواق العباسي ، واحتفل بافتتاحه في ٢٤ شوال سنة ١٣١٥
الصفحه ٩٣ : ، وتوفي
الخليفة العباسي الحاكم بأمر الله في عهده عام ٧٠١ ه ، ودفن بجوار السيدة نفيسة
في قبة بنيت له ، وهو
الصفحه ٢٤٩ : ـ الشيخ
محمد العباسي المهدي الحنفي (١٢٤٣ ـ ١٣١٥ ه).
حضر في الأزهر
ودرس فيه وتولى الافتاء عام ١٢٦٤ ه
الصفحه ٥ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
آراء المفكرين في الأزهر
كتب عباس محمود العقاد عن الأزهر :
«يكفي
الصفحه ١٤ : القاضي إسماعيل بن سميع الكندي (٤) ، الذي ولاه العباسيون قضاء مصر عام ١٦٤ ه ، فعمل على
نشر مذهب أبي حنيفة
الصفحه ١٥ : ـ للخلفاء الراشدين ، ثم لدولة بني أمية ، ثم لدولة بني
العباس ، وكان يختار لها ولاة يثق بهم الخلفا
الصفحه ١٧ : .
ـ ٣ ـ
وفي عام ٣٢١ ه
ولي على مصر من قبل خلفاء بني العباس محمد ابن طغج الإخشيدي الذي أقام الدولة
الإخشيدية في
الصفحه ١٩ : البلاد التابع للدولة العباسية ، وذلك عام ٢٩٦ ه ـ ٩٠٨
م ، وأعلن أن الخليفة الحقيقي للمسلمين ورئيس دينهم
الصفحه ٢٣ :
العباسي حادثا خطيرا في تاريخ مصر ، وفي يوم الجمعة ١٨ من ذي القعدة سنة
٣٥٨ ه دعا الخطيب لآل البيت
الصفحه ٢٨ :
وتنظيمها ، ووفق في ذلك أكثر توفيق ، وقطع المعز الفاطمي كل علاقة بينه وبين
الخليفة العباسي ، وقضى على كل صلة
الصفحه ٥٩ : بري
المصري إمام اللغة في عصره ، وأبي العباس أحمد بن هاشم المحدث والمقرىء ، وأبي
القاسم الرعيني الشاطي
الصفحه ٦٢ :
العباس أحمد بن هاشم المصري ، وقد كان من كبار المحدثين والمقرئين واشتهر بتدريس
علم القراءات ، وتوفي سنة