البحث في الأزهر في ألف عام
٢١٥/١٦ الصفحه ٥٠ : رسالة عن
مرسل تقبل ، ولا أمر عن مرسل يؤخذ ويتحمل ، ولا نفس بمعرفة توحيد الله سبحانه
ترتسم وتنير ، ولا
الصفحه ١٠٤ : المعارف
الإسلامية عن ابن إياس ان ابن الفارض الصوفي كان مقيما بالأزهر. ويروي رشيد بن
غالب صاحب شرح ديوان
الصفحه ١١٩ :
على أن الجامع
الأزهر ـ كما يقول عنان ـ قام عندئذ بأعظم وأسمى مهمة أتيح له أن يقوم بها. فقد
استطاع
الصفحه ١٦٣ : الوالي النزول عن الحكم طوعا لإرادة الشعب ، فأبى مستكبرا
وأجابهم بأنني معين بأمر السلطان فلا أنزل بإرادة
الصفحه ١٨٥ : ١١ يولية عام ١٨٨٢ هب عرابي باشا للدفاع عن البلاد ، فأصدر الخديو
أمر بعزله في ١٠ يولية ، وبناء علي ذلك
الصفحه ٢١٦ : سبق القول ـ كما
يقول عنان ـ أن نتحدث عن مزايا نظام جامعي لم يتمخض بعد عن آثاره ، ولكنا نستطيع
بالعكس
الصفحه ٢٣١ : يقول عنان ـ أمام ذكر صريح «لشيخ الجامع الأزهر» وإن كنا لا نعرف من هو
هذا الشيخ ، وذكره يجيء في مناسبة
الصفحه ٢٤٤ : ، ولكن علماء الأزهر لم
يرضوا عنه وكتبوا للأمراء بأن مشيخة الأزهر من مناصب الشافعية ، وليس للحنفية فيها
الصفحه ٢٦٠ : المشيخة وعين الشيخ المراغى مكانه ... ويقول الدكتور عثمان
أمين عنه من كلمة له :
«يرجع اهتمامي
بالشيخ
الصفحه ٢٧٠ : البادية في قولهم وفعلم في شعرهم ونثرهم
ولحضرات المدعوين تشريفهم واحتمالهم مشقة الحضور الذي أعربوا به عن
الصفحه ٢٧٧ :
الاعتقاد بما يراه أهل التقليد ، وكان له مع هذا كله قدرة عظيمة على
التعبير عن أفكاره ، في لفظ رائق
الصفحه ٢٨٩ : داره بعابدين. فإذا عادوا تحدثوا عنه وعن إخوته ،
وعمن كانوا يلقونه في تلك الدار من أصحاب المنازل الرفيعة
الصفحه ٣١٣ : التي
بلغها سمو بالعقول عن التقليد ، واتباع القول بلا دليل ، وأمر بالنظر فيما بث الله
في الآفاق من آيات
الصفحه ٣١٦ : الجديد.
وكتب الشيخ
محمد علي النجار عنه (١) يقول (٢) :
تعلقت بأسبابه (٢) ، ووصلت حبلي بحبله في سنة
الصفحه ٣٢٠ : الحمام.
وجاور الشيخ في
الأزهر فأخذ عن الشيوخ المنتفعين الذين كان الأزهر ملآن بهم. وكان الشيخ ذكيا ثقفا