|
بور لكم ، وسعيد طالع وقتنا |
|
ولكم بذا يوم يكون عسيرا |
|
من لم يكن فيه لمسقط رأسه |
|
خير رأى في غيره التحقيرا |
|
سأرى بسعد الفال شعرى ناطقا |
|
ولرب أشعار تكون ثبورا |
|
عما قريب سوف يظفر جيشنا |
|
ويجى عرابينا لنا مسرورا |
|
ونرى الألى حملوا لواء النصر في |
|
حفظ البلاد وأنجزوا المأمورا |
|
ويسرنا تقبيل مسك وجوههم |
|
فلقد بنوا لحمى الشريعة سورا |
|
ونرى بهذا القطر أعظم زينة |
|
فرحا بما قد ناله وسرورا |
|
ونرى لمصر سعادة أبدية |
|
ويكون من فيها بذاك فخورا |
|
وتكون للسلطان أعظم قوة |
|
ولها يكون معضدا وظهيرا |
وهي صورة للشعر الوطني في الثورة القومية الوطنية التي قام بها عرابي وإخوانه.
١٩٣
![الأزهر في ألف عام [ ج ١ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2338_alazhar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
