قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن الله فرض عليكم حبّ أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، كما فرض عليكم الصلاة ، والصيام ، والحجّ ، والزّكاة ، فمن أبغض واحدا منهم فلا صلاة له ، ولا صيام له ، ولا حجّ له ، ولا زكاة له ، ويحشر يوم القيامة من قبره إلى النار» [٧٩٢٨].
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر ، أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار ، أنا أبو الحسن العتيقي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو الحسين علي بن عبد الله بن الفضل البغدادي ـ بمصر (١) ـ نا علي بن أحمد بن الحسين العجلي بالكوفة ، نا إبراهيم بن أحمد بن المنير ، نا خالد بن عبد الله ، عن مطرّف ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال :
من أحبّ أبا بكر قام يوم القيامة مع أبي بكر ، وصار معه حيث يصير ، ومن أحبّ عمر كان مع عمر حيث يصير ، ومن أحبّ عثمان كان مع عثمان ، ومن أحبّني كان معي ، من أحبّ هؤلاء الأربعة كان قائد هؤلاء الأربعة إلى الجنّة.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد الرّزّاز ، نا محمّد بن الحسن بن مقسم ، نا أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي ، نا أبي ، نا بقية بن الوليد ، نا علي بن هارون ، نا أبو عبد الله البكّاء ، عن أبي خلف ، عن أنس بن مالك قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أربعة لا يجتمع حبّهم في قلب منافق ، ولا يحبهم إلّا مؤمن : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ» [٧٩٢٩].
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا محمّد بن عيسى بن السّكن الواسطي ، نا الحسن بن بشر البجلي ، نا أبو عامر التّوّزي (٢) ، عن عطاء الخراساني ، عن أنس بن مالك ، قال :
__________________
(١) غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن م.
(٢) الأصل وم : «التوري» والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي آخرها زاي ، نسبة إلى بعض بلاد فارس ، وقد خففها الناس ويقولون : الثياب التوزية ، وهو مشدد ، وهو توج.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2337_tarikh-madina-damishq-39%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
