البحث في بقيع الغرقد
١٧٧/١ الصفحه ٦٣ : ، ثمّ قال : يا أبا
مويهبة ، إنّ الله خيّرني أن يؤتيني خزائن الأرض والخلد فيها ثمّ الجنة ، وبين
لقاء ربي
الصفحه ٧٦ :
وتبعهم النبي صلىاللهعليهوآله إلى بقيع الغرقد ، ودعا لهم .. (١).
وروى الشيباني
: .. ثمّ أتوا
الصفحه ٨٧ : القبور ، ليهنكم ما أصبحتم فيه
مما أصبح الناس فيه ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ، يتبع أولها آخرها ، ثمّ
الصفحه ١٦٥ :
الصعاب ، فهيّأت له أربعين مسألة ، ثم أتيت أبا جعفر وجعفر جالس عن يمينه ،
فلمّا بصرت بهما دخلني
الصفحه ٢٨٠ :
قال عمر رضا
كحالة : محمد عابد بن أحمد بن محمد مراد بن يعقوب الأنصاري ، الخزرجي ، السندي ،
ثمّ المدني
الصفحه ٣٠٦ :
قصد دفن النبي صلىاللهعليهوآله بالبقيع
قال ابن أبي
الحديد : ثمّ اختلفوا في موضع دفنه ، فرأى
الصفحه ٦٥ : والإستغفار
لهم ، قالت : أتى البقيع فقام فأطال القيام ، ثمّ رفع يديه ثلاث مرات ، ثمّ انحرف
، قال : «إنّ جبرئيل
الصفحه ٨٢ : ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «صلى النبي صلىاللهعليهوآله ذات ليلة ، ثمّ توجه إلى البقيع ، فدعا
الصفحه ٩٧ : في حقّ ، قلت : الله ورسوله أعلم ،
فقال هكذا ثلاثاً ، ثمّ عرض لنا أحد ، فقال : يا أبا ذر ، فقلت : لبيك
الصفحه ١٠٧ :
من ورائهم ، ولم يبق بالمدينة سوى هؤلاء إلا حضر ، حتى لم يبق بالمدينة ثيب
ولا عاتق إلا خرجت ، ثمّ
الصفحه ١٩٩ :
٣. أن يصلي
ثمان ركعات ، لكلّ امام ركعتان (١).
كيفية زيارتهم
قال الشيخ
الصدوق : فإذا أتيت قبور
الصفحه ٢٠٥ : في حجره ، ثمّ ذرفت (١) عيناه ، ثمّ قال : «يا إبراهيم ، إنا لا نغني عنك من
الله شيئاً» ، ثمّ ذرفت
الصفحه ٢٤٦ :
وروى ابن سعد
وابن قتيبة : توفي صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وهو ابن سبعين سنة بالمدينة ،
ودفن
الصفحه ٣١٦ : صلىاللهعليهوآله التي يقال لها : طيبة ، وقد كان اسمها في الجاهلية يثرب
، ثمّ اعمد إلى موضع منها يقال له البقيع
الصفحه ٣٥٣ : الأحجار فيطوفوا بها ، ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم، ١٩٧
إن ماتت فلا
تدفنوها حتى أصلي عليها ، ٧١
إنّما