الصفحه ٤٠٢ : ، ١١٧ ، ١٧٧ ، ٢٢٧ ، ٢٤٦
٢٨٤ ، ٣١٧ ،
٣٢١ ، ٣٢٣ ، ٣٢٧
العرصة ، ٢٤٠
، ٢٤١
عرفات ، ٢٣٠
الصفحه ٢٧ : الزبير فيه (٤).
ج) بقيع الخبخبة
ذكره أبو داود
في سننه ، والخبخبة شجر عرف به هذا الموضع (٥) ، وقال
الصفحه ٧٦ : صلىاللهعليهوآله استدرت عرف أني أستثبت من شيء وصف لي ، فألقى ردائه عن
ظهره ، فنظرت إلى الخاتم فعرفته ، فأكببت عليه
الصفحه ١١٩ : استدرت عرف أني أستثبت من شيء وصف لي ، فألقى ردائه عن
ظهره ، فنظرت إلى الخاتم فعرفته ، فأكببت عليه أقبّله
الصفحه ١٦٠ : وعرف أصله
واستنبط فرعه (٣).
ثمّ قال : قلت
: وقد ورد في بعض الآثار عن جابر بن عبد الله الأنصاري : أنّ
الصفحه ١٨٥ :
.. (٢).
وروى ابن حمزة
عن علي بن أسباط ، قال : ذهبت إلى الرضا عليهالسلام في يوم عرفة ، فقال لي : اسرج لي حماري
الصفحه ٢٣٠ : الإنفاق ، أبقى آثاراً منها : أنه أجرى الماء إلى عرفات من مكان بعيد
، وبنى سور المدينة .. ، قبض عليه قطب
الصفحه ٢٧٤ : المنصور ،
وعرف المنصور ذلك عنهما فآذاهما ، ضرب مالكاً على الفتيا في طلاق المكره ، وحبس
أبا حنيفة على القضا
الصفحه ٢٧٧ : عرفات ، وكانوا يطوفون به
كلّ يوم مراراً مدة مقامهم بمكة ، ثمّ حمل إلى المدينة المنورة ، ودفن بها في رباط
الصفحه ٣٠٢ : الليلة يصلي ، فلما سمع تكبيرهم كبّر وعرف أن قد
قتلوه .. (٢).
قتل رجال يهود بني قريظة بالبقيع
بعد ما
الصفحه ٣٢٥ :
تضمنّه
الرحمن بالعرفات
مدارسُ آياتٍ
خلتْ من تلاوة
ومهبط وحي
مقفر العرصات
الصفحه ٤٠٠ : ،
٢١٥
جبل عامل ،
٣٣٩
جبل عرفات ،
٢٧٧
الجبيل ، ٣٣٩
جدة ، ٢٩٧
الجرف ، ٢٨١
الحبشة ، ٢٠
، ٨٠
الصفحه ٣٧ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم للموضع الذي دفن فيه عثمان : «هذه الرّوحاء» ، ـ وذلك
كلّ ما حاذت الطريق من
الصفحه ١٤٢ : : قبره الآن خارج البقيع ، بينهما الطريق بجانب سور المدينة المنورة ،
ولعلّه كان داخلاً فيه قبل جعل هذا
الصفحه ١٧٧ : ، وعظماء
الرجال كالشموع تحترق لتضيء الطريق للبشريّة في صراعاتها مع الحياة ، لتحدّد معالم
الطريق للمسترشدين