البحث في بقيع الغرقد
٣٨٥/٤٦ الصفحه ٣١١ :
ورجاله في وجوه بني حارثة ، فأدخلنا الخيل عليهم حين ارتفع النهار ، من
ناحية عبد الأشهل
الصفحه ٣٣٠ : لهم فضل
وجد باذخ
يعرفه المشرك
والموحد
قوم لهم في
كلّ أرض مشهد
الصفحه ٣٤٦ :
المتوفى سنة ٤٦٦ ، في قصيدة يمدح بها أبا سلامة محمود بن نصر بن صالح بن
مرداس :
لعمري لقد
الصفحه ٣١ :
وقال ابن حجر
في رواية مالك بلفظ : فخرج بهم إلى المصلى ، والمراد بالبقيع بقيع بطحان ، أو يكون
الصفحه ٣٦ : أمر طبيعي ، فما حصل في عام ١٣٧٣ هو ازالة الموانع ، لا ضم مكان إلى مكان آخر
، وهذا بخلاف حشّ كوكب الذي
الصفحه ٦٠ :
٢. الدفن
بمقبرة المسلمين أفضل من الدفن في البيوت.
قال العلامة
الحلي : الدفن في مقبرة المسلمين
الصفحه ٨٠ : ) النجاشي (صاحب الحبشة) في
اليوم الذي مات فيه ، (قال : «انّ أخاً قد مات») وفي رواية : «مات اليوم عبد لله
الصفحه ١٠٤ : ذلك» ، فقاموا وقالوا : أوقعنا محمد في طخياء ، وخرجوا
من باب المسجد. فقال في ذلك أبو محمد العوني (رض
الصفحه ١٢٠ : بيت حتى يدخل على فاطمة يترضاها ، فبات ليلة في البقيع ما
أظله شيء ، ثمّ انّ عمر أتى عليا عليهالسلام
الصفحه ١٤٢ : ء رضوان الله عليهم ، وأنهم
دفنوا في المكان وحواليه ، وذلك لكثرتهم.
٨.
قبر اسماعيل بن جعفر الصادق
الصفحه ١٥٩ : ، وافر الحلم (٦) ، وقبض بالمدينة في ذي الحجة ويقال : في شهر ربيع الأول
ويقال : في شهر ربيع الآخر ـ والأول
الصفحه ١٦٢ :
اسمه اسمي وشمائله شمائلي ، يبقر العلم بقراً ..» (١).
وقال ابن عنبة
في شأنه : وافر الحلم ، وجلالة
الصفحه ١٦٩ :
اسماعيل وعبد العزيز بن المختار ووهب بن خالد وإبراهيم بن طهمان في آخرين ،
قال : واخرج عنه مسلم في
الصفحه ١٧٧ :
وجاء في
الموسوعة العربيّة المعاصرة ـ لمجموعة من العلماء والباحثين العرب ـ : «جعفر
الصادق (٦٩٩
الصفحه ١٩٩ : التقوى ، السلام عليكم يا حجج الله على أهل
الدنيا ، السلام عليكم أيها القوامون في البرية بالقسط ، السلام