البحث في بقيع الغرقد
٣٨٥/٣١ الصفحه ١٨٥ : في قبر واحد (١).
وعن بعض كتب
المناقب القديمة : .. فلما أرادوا ان يدفنوها نودوا من بقعة من البقيع
الصفحه ٢٠٥ :
النخل ، فإذا ابنه إبراهيم في حجر أمه ، وهو يجود بنفسه ، فأخذه رسول الله صلىاللهعليهوآله فوضعه
الصفحه ٢١٩ : المجدي :
اسماعيل بن جعفر الصادق عليهماالسلام ، مات في حياة أبيه ، وقبره بالبقيع ، وكان أبوه يحبه
حباً
الصفحه ٢٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى البقيع ، فرأى طعاما يباع في غرائر (١) ، فادخل يده فأخرج شيئاً
الصفحه ٤٠ :
النقباء ، أول مدفون بالبقيع ، مات في حياة الرسول صلىاللهعليهوآله (١).
وروى ابن شبة
عن الواقدي
الصفحه ٤١ : ٨ نصار ، ٢ الأنصاري أسعد
بن زرارة (٤) ، ومع الاصرار على ما ذكره الحموي نقول : وقع الخلاف في
موضع دفنه فيه
الصفحه ٤٩ : الامام الحسن عليهالسلام فيقول : «هي قبة ذاهبة في الهواء ، بديعة الاحكام (٢).
وعن السمهودي :
«وعليهم
الصفحه ١٣٥ : صلىاللهعليهوآله في حالة التزويج ، فلما تزوج رسول الله صلىاللهعليهوآله بخديجة ماتت هالة بعد ذلك بمدة يسيرة
الصفحه ١٥٤ :
وجاء في الخبر
: «.. وأما الحسن ، فانه ابني وولدي ، ومنّي ، وقرة عيني ، وضياء قلبي ، وثمرة
فؤادي
الصفحه ١٦٨ : كان الراوي عن جعفر ثقة» (١).
وعن عبدالله بن
أسعد بن عليّ اليافعي اليماني نزيل الحرمين الشريفين في
الصفحه ١٨٢ : في زاوية دار عقيل ، مما يلي دار الجحشيين مستقبل
خوخة بني نبيه من بني عبد الدار بالبقيع ، وبين قبرها
الصفحه ٢٤٧ :
وحجّ سنة ٤٨٧ ، فجاور بالمدينة إلى أن توفي ، ودفن بالبقيع ، حسنت سيرته في
الوزارة ، وكان وافر العقل
الصفحه ٢٧٥ :
وعن ابن الأثير
في تاريخه ، في حوادث سنة ١٤٥ أنه لما قتل عيسى بن موسى ابن محمد بن علي بن عبد
الله
الصفحه ٢٨٩ :
دار الجحشيين
ذكر ابن سعد
أحد الأقوال في موضع دفن فاطمة الزهراء عليهاالسلام : أنها دفنت في دار
الصفحه ٣٠٦ :
قصد دفن النبي صلىاللهعليهوآله بالبقيع
قال ابن أبي
الحديد : ثمّ اختلفوا في موضع دفنه ، فرأى