الصفحه ٣٣٢ : بأساً لدى الوغى
وأجلى لكشف
الأمر والأمر معسر
وأزهد في
الدنيا وأطيب محتداً
الصفحه ٣٣٧ :
أجل جل رزء
الدهر هدم قبورهم
له انبجست
عين الورى أدمعاً حمرا
الصفحه ٣٧ :
وقع الخلاف في
تعيين أول من دفن بالبقيع ، والمستفاد من بعض الأخبار : أنه عثمان بن مظعون (٣) ، كما مرّ
الصفحه ١٤١ : .
والظاهر : أنّ
موضع قبر عثمان بن مظعون يكون قريباً منه ، وذلك لقول رسول الله صلىاللهعليهوآله في تعيين
الصفحه ١٩١ : : والله إني متحير في تعيين قبرها ، ومحل زيارتها في أي مكان هو ، ومن
أعظم المصائب خفاء قبرها.
(١٠) تهذيب
الصفحه ١٣ : أجله ، وهو مما يأباه
العقل السليم.
وكيفما كان ،
فالبقيع هو هوية المسلمين ، ومن أهم مواضع تراثنا
الصفحه ٨٧ : به العام مرّتين ، فلا أراه إلا لحضور أجلي (١).
وروى الطبرسي :
أنه يوم الأحد لليال بقين من صفر أخذ
الصفحه ١١٤ :
فقال أبو جعفر
صلوات الله عليه : أفتحب أن تراه وتسأله أين موضع ماله؟
فقال له : أجل
، فإني فقير
الصفحه ٣٢٠ : ويبكي! (١).
ومن أجل ذلك
جاء دور الشعر والقريحة السليمة في إبراز ما في ضمير قائله ، ومن جملة من قالوا
الصفحه ٣٣٩ : الأجل في
الاحساء سنة ١٣٧٥ ه ، وقال في هدم قبور أئمة البقيع عليهمالسلام :
لعمرك ما
شاقني ربرب
الصفحه ٣٥١ : : أجل ، فإني فقير محتاج ، ١١٤
أفطر الحاجم
والمحجوم ، ٨٥
افعلي يا بنت
رسول الله ما بدا لك ، ١٠٩
أفّ
الصفحه ٣٤٤ : (٢)
كثير
قال كثير :
إذا أمسيت
بطن مجاح دوني
وعمق دون عزة
فالبقيع
فليس
الصفحه ١٠ : المسلمين ، من دون
فرق بين حياة رسول الله صلىاللهعليهوآله ومماته.
كما أن زيارة
قبور الأولياء ، والصلاة
الصفحه ٣٣ : الذهن ، دون الإحتياج
إلى نصب قرينة ، وهي ناشئة عن كثرة الإستعمال.
الصفحه ٦١ : : أيجوز حرث البقيع بعد أربعين سنة دون دفن فيه ،
وأخذ ترابه للبناء؟ قال : الحبس لا يجوز أن يتملك