البحث في بقيع الغرقد
٣٩٠/١ الصفحه ١٩٢ :
/ ٣٣٥.
(٩) مسالك الأفهام ٢
/ ٣٨٣ ؛ قال الشهيد الثاني في شرح عبارة المحقق في الشرائع : «يستحب أن تزار
الصفحه ٢٤ : وقع من الخبط في حاشية النسائي في ذيل الخبر.
وأما الثاني ،
فلأجل أنّ المستفاد من بعض الأخبار حصول
الصفحه ٢٩٤ : وتشديد ثانيه ، ويضمّ أوله أيضاً ، والحش في اللغة : البستان
، وبه سمي المخرج حشاً ؛ لأنهم كانوا إذا أرادوا
الصفحه ٤٠ : (٣) ، بينما المروي في زمان موت عثمان بن مظعون كونه في ذى
الحجة من السنة الثانية من الهجرة (٤).
أو أن يقال
الصفحه ٢٠٣ : ما يطلق عليه اسم البقيع حالياً.
الثاني : ان ما
نذكره من اسماء المدفونين فيه ، هو ما عثرنا عليه خلال
الصفحه ٣١٦ : فيها فليريك .. (١).
رؤيا بعض الصالحين
روى الشهيد
الثاني عن كتاب «النوم والرؤيا» لأبي صقر الموصلي
الصفحه ٣٥ :
مقبرة البقيع مقابلاً له. ولقد جعل للبقيع ثلاثة أبواب : فالباب الأول يقع
في شرقه ، والثاني في الجهة
الصفحه ٢١٧ :
٢١ ـ أسعد بن زرارة
قالوا في شأنه
: أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي ، أحد النقباء ليلة العقبة
الصفحه ١٨٧ : الثاني لم يرتض ذلك ، وجعله أبعد الإحتمالات (٦).
وقيل : إنّ في
الأخبار أيضاً ما يدل بظاهره على أنّ مابين
الصفحه ١٩٤ :
الثانية : هل دفن أمير المؤمنين علي عليهالسلام في البقيع؟
روى ابن عساكر
عن شريك أنّ الحسن بن علي
الصفحه ٢١٨ :
قال الصالحي :
مات أسعد بن زرارة والمسجد يبنى ، وقال ابن الجوزي في الثانية : فكان أول من مات
من
الصفحه ٨١ : الصلاة هو معناها اللغوي ، أي الدعاء ، قال الشيخ الطوسي في الخلاف : لا تجوز
الصلاة على الغائب بالنية ، وبه
الصفحه ٢٢٨ :
الخوئي : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب السجاد عليهالسلام ، وقال : ابنه روى عن أبيه ، وعده في أصحاب الباقر
الصفحه ٣٢٩ :
الزمان ويغتدي
وعلى أبيك
وجدّك المختار
والثاوين
منكم في بقيع الغرقد
الصفحه ١٣٤ :
٣ ـ أم كلثوم (١).
أقول : وقع
الخلاف في أنه هل كانت رقية وأم كلثوم وكذا زينب (٢) بنات رسول الله