البحث في الدّروع الواقية
٢١٢/١٢١ الصفحه ٢٢٥ : إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَكَ لا إلهَ إلاّ أنتَ ، وأسألُكَ بِوجَهِكَ الكريمَ
يا رحيمُ يا رحيمُ يا رحيمُ
الصفحه ٢٩٦ :
وآله فيقول : والّذي
نفس محمّد بيده لو أن قطرةً من الزّقّوم قطرت على جبالِ الأرض لساخَت أسفَل سَبع
الصفحه ٥٤ : ، ومالكِ الاوقاتِ ، حتى لقد كدتُ
أن أجدني كالمضطرّ الى الوقوفِ بمقدسِ جنابِهِ ، والمحمولِ على مطايا لطفِهِ
الصفحه ٦٦ : الْوَكِيلُ ) (٥)
( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي
إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
) (٦) (
لا
إِلَٰهَ إِلاَّ
الصفحه ٧٧ : الثاني
منه ، وآخر خميس من العشر الاخير منه
رويناه باسنادنا الى محمد بن يعقوب
الكليني ، وابن بابويه
الصفحه ٨٦ : أن أتصدق مكان كل يوم بدرهم ؟!
فقال : « صدقة درهم أفضل من صيام يوم » (١).
ومن ذلك باسنادنا الى
الصفحه ١٧١ : أسألُكَ إيماناً لا
يرتدُّ ، ونعيماً لا ينفدُ ، ومُرافَقَةًَ النّبي مُحمّدٍ وآله صلّى اللهُ عليه
وعليهم في
الصفحه ٢٧٤ : ودُنيايَ وآخِرَتي ، اللّهُمَّ وباركَ لي في
جَميع أُموري.
اللّهُمَّ لا إلهَ إلاّ أنتَ ، وعدكَ
حَقٌ
الصفحه ٢٨٩ : رضي الله عنهم الذي قدمته إلى جدّي السّعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطّوسي.
أخبرنا الحسين بن عبيد الله
الصفحه ٦٠ : رؤية هلاله ، وفيها من اللفظ والمعاني ما يقتضي عموم الحاجة الى الدعاء عند
رؤية كل هلال لدفع أخطاره
الصفحه ٨٧ : بن يعقوب الكليني ،
باسناده عن يزيد بن خليفة قال : شكوت الى أبي عبد الله عليهالسلام قلت : اني اُصدع
الصفحه ١٣١ : ، لا إله الا
أنتَ ، ما أحكَمَكَ وَأعدَلَكَ ، وأرأفَكَ وأرحمكَ وأفطركَ ، سُبحانكَ أنتَ الحي
لا إله الاّ
الصفحه ١٧٦ :
إليّ أحدٌ مِنهمُ بسوءٍ.
اللّهُمَّ اجعلني في حِفظِكَ وسِترِكَ ،
وَجوارِكَ عَزّ جارِكَ ، وجلَّ ثناؤُك
الصفحه ٢٠٦ : ، والحَمدُ لله الّذي مَن وَثقَ
بِهِ لم يَكِلُه إلى غَيرِهِ ، والحَمدُ لله الّذي يجزي بالصّبرَ نجاةً
الصفحه ٢٤٠ : بما كَبَرَّهُ به بحارُهُ بما فيها ، وسُبحانَ اللهِ
بما سَبَّحهُ بحارُه بما فيها ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ