البحث
البحث في الدّروع الواقية
٥٥٦/٤٦ الصفحه ٣٣٥ : فهو شكير كشعر الشيخ والنّابت تحت الضفائر ، وفلانة ذات شَكير وهو ما ولي الوجه والقفا. وقال عمر بن عبد
الصفحه ١٤٣ : حَمّلْتُه
حوائجي. وتحمّلْتُ بفلان على فلان في الشفاعة. وقلت له كلمة فاحتمل منها أي استفزّ وغضب. وفلان
الصفحه ٦٠٧ : . ومات الطريق : انقطع سلوكه. وبلد
تموت فيه الريح كما
يقال : تهلك فيه أشواط الرّياح ؛ قال محمّد بن ذؤيب
الصفحه ٢٦١ :
عليّ كرّم الله تعالى وجهَه وأمر بقَبْض ما في الدّار من السّلاح وغيره :
بني هاشِمٍ إنّا
وما كانَ
الصفحه ٥٠٣ : يؤوب القارِظ». وخرج يَقْرِظ. وحُدِّثتُ عن محمّد بن كعب القُرَظيِ : منسوب إلى بني قُرَيظة.
ومن
المجاز
الصفحه ٦٧٤ : ووَزْنها وزِنَتها : بحذائها ؛ قال محمّد بن يزيد الأمويُّ :
حتى إذا ما
الحوتُ في
حوض
الصفحه ٧١٢ :
عن الطاعة. وأعطاه
عن ظَهر يد : من غير مكافأة. وخرج كتّاب العراق من تحت يد صالح بن عبد الرحمن وهو كاتب
الصفحه ٥٦١ : لَحْمه. ولهم مَلْحَمة وملاحمُ. وألحمَ نَفْسَه الموتَ : جعلها
لُحْمَةً له. وألحمَتني الفَسَقَةُ فَسَبّوني
الصفحه ١٥٣ : اللهُ (عَلى سَمْعِهِ
وَقَلْبِهِ). ويقال للنحل إذا ملأ شُورَتَه عَسَلاً : قد خَتَمَ. و (خِتامُهُ مِسْكٌ
الصفحه ١٩٤ : وينحطُّ عليه. وتدلّى
من الجبل : نزل ؛
قال محمد بن ذؤيب :
وحَوْضُ
الحَجيجِ المُستَغاثُ بمائِهِ
الصفحه ٤٢١ :
يضرّه. وعن محمّد
بن حرب الهِلالي قلتُ لأعرابيّ : إنّي لك لوَادّ ، قال : إن لك في صدري لرائداً
الصفحه ٦٦٨ : اللهَ توحيداً. وله الوَحْدانيّة. وأحِّدْ رَبَّك ، وتوحَّد الله تعالى بالرُّبُوبيّة. وتوحَّدَ فلان برأيه
الصفحه ٦٨٢ : وعوعةَ الذِّئاب وبناتِ آوى. وخطيبٌ وعْوَعٌ : مدح ، ووعواعٌ
: ذمّ.
وعك ـ إذا أخذت الكلابُ الصّيدَ
الصفحه ١٠ :
كأنّما تأبّض ، وهو تَشَنّجٌ في رِجْلَيِ الفرَس ونَسَاهُ وهو مَدْح له.
وطَعَنه في مأبِضه
وهو باطن
الصفحه ٤٠٦ :
بالعبوديّة. وفلان قد استعبده الطّمعُ. وتعبّدني
فلان واعتبدني :
صيّرني كالعبد له ؛ قال :
تعبّدني نمِرُ