البحث في الدّروع الواقية
٢٨٠/٩١ الصفحه ١٥١ :
وسُبحانَ اللهِ بما
سَبَّح الله بهِ نفسهِ في عَرشهِ ومن تَحتهِ ، والحَمدُ للهِ بما حَمِدَ اللهُ به
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام وتُبتَ عليه إنكَ أنتَ التوابُ
الرّحيمُ ، اللّهُمَّ إنك خَلَقْتني ( في مَن يُقيمونَ الصلاةَ ويؤتون
الصفحه ٢٠١ : العَرش العظيمِ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في التّوراةِ ،
وَلكَ الحمدُ في الإنجيلِ ، وَلكَ الحمدُ في زُبُرِ
الصفحه ٢٠٨ : مُلَكُهُ ولا يَتَضَعضَعُ رُكْنُهُ ، الحَمدُ لله الّذي لا ترامُ
قوتهُ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَيلِ
الصفحه ٢١٣ :
الحَمدُ في
السّماواتِ العُلى ، ولَكَ الحَمدُ في الأرضينَ السُّفلى ، وكُلّ شيءٍ هالَكَ إلاّ
وجهكَ
الصفحه ٢٥٢ :
لَهُ
مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ
وَالجِبَالُ
الصفحه ٢٥٥ :
أصبحتُ وأمسيتُ ،
ذنوبي بَينَ يَدَيكَ ، أسَتَغفِرُكَ وأتُوبُ إليكَ.
اللّهُمَّ إنّي أدَرؤُكَ في
الصفحه ٢٦١ : عِندِكَ بِرحمتِكَ في عافيةٍ ، وأن تُؤمِنَ خَوفي ، ( وان تحييني ) (٢) في أتَمِّ النّعمةِ وأعظَم العافيةٍ
الصفحه ٢٧٦ : ، لا
إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكبر كَثيراً مُبارَكاً فيهِ من أوَّلِ الدَّهِر إلى آخِر
الدَّهِر. لا إلهَ
الصفحه ٢٩٨ : : يا ليتني كنتُ طائراً في
القفار ولم يكن عليّ حساب ولا عذابٌ.
ثم خرج عليٌّ عليهالسلام وهو يقولُ
الصفحه ٣٠ : ء وموضوعيته تكمن بشكل أساس في استقراء القواعد العقائدية التي
ينطلق من خلالها الدعاء ، ويبتني على أرضيتها
الصفحه ٤٦ :
ومذكرات في المجالس
في جواب المسائل بجوابات واشارات وبمواعظ شافيات ما لو صنّفها سامعوها كانت ما
الصفحه ٤٨ :
٢ ـ النسخة المخطوطة المحفوظة في مكتبة
المرحوم آية الله العظمى السيّد المرعشي رحمهالله
، برقم ٤٤٢
الصفحه ٥٦ : في الروايةِ أنَّ فيه أدعية كالدروعِ من الأخطارِ ، فشرعتُ في
هذا المرادِ ، بما عوَّدني الله جلَّ جلاله
الصفحه ٦١ :
فنحنُ قائِلونَ : اللّهمّ هَبْ لََنا ما
نَحتاجُ اليهِ في هذا الشّهرِ الجديدِ من العُمرِ المديدِ