البحث في الدّروع الواقية
٢٨٠/١٥١ الصفحه ٢٩٥ : السّلسلةِ الّتي ذكر اللهُ في كتابهِ
وضِعَت على جميع جبال الدُّنيا لذابت من عند آخِرِها حتّى تَبلُغَ الإرض
الصفحه ٤٤ :
٨
ـ وأمّا الشيخ أسد الله الدزفولي فقد قال عنه في مقابس الأنوار: السيِّد السند ،
المعظَّم المعتمد
الصفحه ٦٩ :
ومنها
: أن الصدقة في أول كل شهر للسلامة من
أخطاره على شهور العرب.
ومنها
: أن من وجدته يصلي صلاة
الصفحه ٧٩ :
الفصل
السابع :
فيما نذكره من الرواية في
أدب الصائم هذه الثلاثة الأيام
روينا ذلك باسنادنا الى
الصفحه ٩٢ :
الفصل
السابع عشر:
فيما نذكره من فضل قراءة
سورة الانفال وبراءة في كل شهر
من كتاب تفسير القرآن
الصفحه ٩٤ :
الفصل
التاسع عشر :
فيما نذكره من فضل قراءة
النحل في كل شهر
روينا ذلك باسناده الى مولانا الصادق
الصفحه ٩٥ :
الفصل
العشرون :
فيما نذكره من زيارة الحسين
صلوات الله عليه في كل شهر ، وحديث
من كان يزوره كل
الصفحه ١٠٤ : بِهِ دُعائِي ، وَبارِك لي في جَميعِ ما أنا فِيهِ
بَرَكَةً تَرحَم بها شَكوايَ وتَرحمَني ، وَتَرضى عَني
الصفحه ١٠٧ : كُنتُمْ
صَادِقِينَ * قُل لاَّ يَعْلَمُ
مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ وَمَا
الصفحه ١٤٧ : الرّاسِيَةُ وَبعد زواِلها أبداً ، أشهَد أن لا إلهَ
إلاّ اللهُ ما دامتِ الرُّوحُ في جَسَدي وَبعدَ خروجها أبداً
الصفحه ١٥٨ : السَّيِّئَةَ
) (٤) وممّن جَعلتَ لَهُم عُقبى الدّار ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي
الآخِرَةِ
الصفحه ١٧١ :
ما ذَرأ وَبَرَأ في
الارضِ وما يَخرُجُ مِنها ، ومِن شرّ ما ينزِلُ من السماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومن
الصفحه ١٧٢ : بالقدرةِ التي فَلقتَ بها البحرَ لبني
إسرائيلَ لما كَفيتَني كلَّ باغٍ وعدوٍّ ، اللّهُمَّ إني أدرأُ بِكَ في
الصفحه ١٨٤ :
لِكُلِّ يمينٍ حَنثتُ فيها عندَكَ ، يا ذَا الجَلالِ والإكرامِ ، يا مَن عَرّفَني
نَفسهُ ، لا تَشغُلني
الصفحه ٢١١ :
الحَمدُ رِضا نَفسِكَ ، ولَكَ الحَمدُ على ما أحاطَ به عِلمُكَ ، ولَكَ الحَمدُ في
كُلّ شيءٍ احصيتَهُ عَدَداً