البحث في الدّروع الواقية
٢٠/١ الصفحه ٢٩٣ : المجلسي وهي الموافقة لما في نهج البلاغة.
(٢) اليفن : الشيخ
الكبير. الصحاح ـ يفن ـ ٦ : ٢٢١٩.
(٣) لهزه
الصفحه ٦ :
نهج البلاغة
الامام علي (ع)
الصحيفة السجادية
الامام زين
العابدين
الصفحه ١٧ :
نهج البلاغة
الامام علي (ع)
الصحيفة السجادية
الامام زين
العابدين
الصفحه ٣٠٢ :
تموت فيه وترمى في
بئر النّسيان والهوان (١).
أقول
: ولكن قل الآن إن كنت من أهل الإيمان ،
ما روينا
الصفحه ٢٨ : الامراض الوبائية وغيرها ، كل ذلك كان يشكّل البعد الاوسع في
تعلّق الانسان بالحالة الغيبية ، والايمان المطلق
الصفحه ٢٩ : والاجتهاد في الوصول الى ما يبتغيه ، وتلك
مسلّمة لا نقاش حولها ، فالعمل هو مقياس ثابت لترجمة الإيمان دون غيره
الصفحه ٧٩ : الحلف والايمان بالله عزوجل ، وان جهل عليه أحد فليحتمل » (١).
* * *
__________________
(١) رواه
الصفحه ١١٥ :
وَالحمدُ للهِ الكَريمِ المنّانِ ،
الّذي هَدانا للايمانِ ، وعَلّمنا القُرآن ، وَمَنَّ عَلَينا
الصفحه ١٥٨ : سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ
فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
الصفحه ١٦٠ :
لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي
قُلُوبِنَا
الصفحه ١٦٥ :
لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي
قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ
الصفحه ١٨٢ : والمالِ ، والإيمانِ والأمانَةِ ، والوَلَدِ النّافعِ غَير الضّال
والمُضِلّ. اللّهُمَّ إنّي إليكَ فَقيرٌ
الصفحه ١٨٧ : شيء
يريده ، والله أعلم.
الدعاء فيه :
اللّهُمَّ اشرح صَدري للإسلامِ ،
وزَيّنّي بالإيمانِ ، وقِني
الصفحه ٢٤٧ : ( رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا
يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا
الصفحه ٢٤٩ : وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي
قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا