البحث في الدّروع الواقية
١٨٢/١٠٦ الصفحه ٢٥٥ : نَحرِ كُلِّ
من أخافُ ، وأسَتَجيرُكَ من شرّه ، وأستَعينُكَ عَلَيهِ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ
سُبحانَكَ إني
الصفحه ٢٥٨ : إني أسألُكَ إيماناً لا
يَرتَدُّ ، ونَعيماً لا يَنفدُ ، ومُرافِقةَ النَّبي مُحمّد ، ومُرافِقةِ آلهِ
الصفحه ٢٦٤ :
حَياتي ، ونُوراً في مماتي ، ونُوراً في كُلِّ شيءٍ مِني ، حَتى تُبَلّغني بِه إلى
الجَنَّةِ ، يا نُورَ
الصفحه ٢٦٥ : وآلِهِ
، واغفر لي ذَنبي ، واقضِ عَني دَيني ، واقض لي جَميعَ حَوائجي ، أسألُكَ ذلِكَ
بأنّكَ مالِكٌ
الصفحه ٢٩٠ :
أقول
: وقد رويت هذا الحديث باسنادي إلى أبي
جعفر محمّد بن بابويه ، من كتاب العلل قال فيه : عن عنبسة
الصفحه ٢٩٢ : ، فَقَد رَغَبتكَ
ونَفسكَ إلى أخذِ القودِ مِنكَ بيدِ عَدلِ القُدرةِ الإلهيَّةِ.
وَقَد شَرَحنا لَكَ ذلِكَ
الصفحه ٢٩٧ :
فقالت : « تنحّ [ من ] بين يديّ أضم
إليّ ثيابي وأنطلق إلى رسول الله لعلّه يخبرني بما نزل به جبرئيل
الصفحه ٢٩٨ :
مصيرنا إلى النّار ، ولباسُنا بعد القطن والكتان نلبس من مقطعات النّيران. الويل
لي ولك يا بلال إن كان
الصفحه ٢٩٩ : ، وشديد الوبال ».
وفي الحديث عن النبّيّ صلوات الله عليه
وآله كما أشرنا إليه أنّهم يعرفون أنّ أهل الجنّة
الصفحه ٣٠٠ : مَّاكِثُونَ
) (١).
فإذا أيسوا من مالك رَجعوا إلى مولاهُم
المالك ، الَّذي كان أهون شيء عندهم في دنياهم ، وكان
الصفحه ٣٠٥ :
٣
١٣٣
لا
إله إلاّ هَو الحَيّ القيّومُ لا تأخذُهُ سِنةٌ ولا نَومٌ
٢٥٥
الصفحه ٣٣ :
مواصلة الطريق المؤدي الى مرضاة الله تعالى.
والكتاب الماثل بين يدي القارئ الكريم
ثمرة يانعة من تلك
الصفحه ٣٤ : الصفحات الاولى لكتابه والتي هي المقدمة الخاصة به ، ويبدو إنَّ هذا
الاعجاب لا ينحصر بنا بل يتعدانا الى
الصفحه ٣٥ :
والخاصة ، وهذا مما
لا يُمَكِّن بيسر التأمل بجميع جوانب الكتاب وقراءته تفصيلياً ، ينضاف الى ذلك شدة
الصفحه ٣٧ : الموارد التي اعتمدها عن كتاب الدروع ، مضافاً الى ما اورده النوري رحمهالله في الفائدة الثالثة من خاتمة