البحث في الدّروع الواقية
٨٥/٤٦ الصفحه ٣٦ : اذا دعا بها الداعي صرف الله عنه نحوس الايام المحذورة ، ولم
يذكرها طاب ثراه في كتابه ليهجم بالطالب على
الصفحه ٤١ :
والخراب الذي اخذ
يضرب بأطنابه في اطراف الدولة ادركوا بان الامر ـ اذا تم التأمل فيه ـ كان يستدعي
الصفحه ٥٧ : منه.
الفصل
الحادي عشر : فيما نذكره من
الرواية بأنه اذا اتفق خميسان في أوله وأربعاءان في وسطه ، أو
الصفحه ٦٢ : عليه أنه قال : « إذا خفت أحدا فأردت أن تكفى أمره وشره ـ
أو كما قال عليهالسلام ـ فاعتمد
ليلة الهلال
الصفحه ٦٧ : عليه غير محتاج
الى توصلك بصلاتك وصدقتك ودعائك في سلامته من شهره ، لكن اذا نصرته جازاك الله جل
جلاله
الصفحه ٦٨ : محذور أن يصل إليه ،
وكذا عادة كل انسان مع من هو أعز من نفسه عليه.
ولانك اذا استفتحت أبواب القبول
الصفحه ٧٠ : ، الطاهرين ، وتوجه حيث شئت. يا سهل اذا أصبحتَ وقلتَ ثلاثاً
: أصبَحتُ اللّهُمَّ مُعتَصِماً بِذِمامِكَ وجوارِكَ
الصفحه ٧١ : امنت مخاوفك.
واذا أردت التوجه في يوم نحس وخفت ما
فيه ، تقدم قراءة ( الحَمدُ ) و ( المعوّذتين
الصفحه ٧٩ : الله عليهالسلام
قال : « اذا صام أحدكم الثلاثة أيام من الشهر فلا يجادلن أحداً ، ولا يجهل ، ولا
يسرع الى
الصفحه ٨٣ : عبد الله عليهالسلام
: « اذا كان في أول الشهر خميسان فصم ( أولهما فانه أفضل ، واذ كان في آخر
الصفحه ١٠١ :
__________________
(١) البائِقَةُ :
الداهية. يقال : باقَتَهُم الداهية تبوقهم بوقاً ، اذا اصابتهم ، وكذلك باقَتْهُم
بؤُوق على فعول
الصفحه ١٠٦ : بَلْ
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ * أَمَّن يُجِيبُ
المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّو
الصفحه ١١٠ : ، سريعُ الحسابِ ، شديدُ العِقابِ ، ذي الطَّولِ ، لا
إلهَ إلاّ هُوَ إليه المصيرُ ، إذا قضى أمراً فَانّما
الصفحه ١٢٧ : آمِنون ، وَاعفُ عَنّا وَعافِنا
في كُلّ الاُمور أبداً ما أبقَيتنا ، واذا تَوفَيتَنا فاغفِر لَنا وارحَمنا
الصفحه ١٣٢ : غَفُوراً
) (١) (
سُبْحَانَهُ
إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
) (٢) (
فَاصبِر
على