اللّهُمَّ ( سُؤالي التّيسير بَعدَ التّعسير ) (١) ، واجعَل لي أجراً غَيرَممنون ( رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ ) (٢).
اللّهُمَّ ارفعَ لي عِندكَ دَرَجةً ورزقاً كريماً ، اللّهُمَّ اجَعلني من الّذين يُوفُونَ بِعهدِكَ ولا يَنقُضُونَ الميثاقَ ، وِمنَ ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ ) (٣).
اللّهم اجعلني من ( وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ) (٤) وممّن جَعلتَ لَهُم عُقبى الدّار ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) (٥) (٦).
__________________
(١) في هامش « ك » اللهم يسر لي التيسير بعد التعسير.
(٢) آل عمران ٣ : ١٩٣ ـ ١٩٤.
(٣) الرعد ١٣ : ٢١.
(٤) الرعد ١٣ : ٢٢.
(٥) البقرة ٢ : ٢٠١.
(٦) روى الحلي في العدد القوية الحديث ٢٢٨ / ١ ، وذكر الدعاء في : ٢٣٢ باختلاف فيهما. ونقله المجلسي في البحار ٩٧ : ١٦٥.
