فجعلت طريقي عليه لأنظر كيف أصبح ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟» فقال عمر : يا رسول الله صلينا ثم لم نبرح ، فقال أبو بكر : دخلت المسجد فإذا أنا بسائل ، فوجدت كسرة خبز الشعير في يد عبد الرّحمن ، فأخذتها ، فدفعتها إليه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أنت فأبشر بالجنة» [٦١٠٠] ، فتنفّس عمر فقال : واها للجنّة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلمة أرضى بها عمر رحمهالله.
عمر زعم أنه لم يرد خيرا قطّ إلّا سبقه إليه أبو بكر.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، ثنا علي بن أحمد بن البسري ، وأحمد بن علي بن الحسن ، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم القصاري.
وأخبرنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد القصاري ، ثنا أبي ، قالوا : ثنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري.
وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، ثنا أبو الفتح سليمان بن أيوب الفقيه بأيلة.
ح وحدّثنا أبو الفرج غيث (١) بن علي الخطيب ـ لفظا ـ وأبو محمّد هبة الله بن أحمد الأكفاني ، وعبد الكريم بن حمزة ـ قراءة ـ قالوا : نا أحمد بن علي بن ثابت.
ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك الفقيه ، أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمد الشاهد.
ح وحدّثنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن (٢) بن البنّا ، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمّد بن سياووش الكازروني.
ح وأخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن طاوس ، أنا أبو الحسين عاصم بن الحسن ، قالوا : ثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله ، قالا : نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا أحمد بن إسماعيل المدني.
ح وأخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل أخبرنا سعيد بن محمّد البحيري ، ثنا زاهر بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد ، نا أبو مصعب الزهري ، قالا : نا مالك بن
__________________
(١) عن م وبالأصل : عتاب.
(٢) بالأصل : الحسين ، خطأ والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ٢٠ / ٦.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
