عبد الرحيم المروزي ، نا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عبّاس ، قال : قال عمر : لأن أقدّم فيضرب عنقي ولا يقربني ذلك من إثم أحبّ إليّ من أن أتأمّر على قوم فيهم أبو بكر.
أخبرنا أبو (١) الحسن الفقيهان ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنبأ جدي أبو بكر ، أنا أبو الدحداح أحمد بن محمّد بن إسماعيل التميمي ، نا أبو عبد الله عبد الوهّاب بن عبد الرحيم الأشجعي ، نا شعيب بن إسحاق القرشي ، عن مسعر بن كدام ، عن زياد بن علاقة.
أن رجلا أتى عمر وهو يتصدّق عام الرّمادة ، فقال : إنّ هذا لخير (٢) هذه الأمة بعد نبيّها ، قال : فعمد عمر وجعل يضرب صلعة الرجل بالدّرة ويقول : كذب الآخر ، أبو بكر خير مني ، ومن أبي ، ومنك ، ومن أبيك.
أخبرنا أبو القاسم بن السّوسي ، وأبو طالب علي بن حيدرة ، قالا : أنا أبو القاسم المصّيصي ، أنا أبو محمّد العدل ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا أبو عمرو بن أبي غرزة (٣) بالكوفة ، نا عبيد الله بن موسى ، أنا مسعر بن كدام ، عن زياد بن علاقة ، قال : رأى عمر بن الخطاب رجلا يتصدّق عام الرّمادة فقال الرجل : إنّ هذا لخير هذه الأمة بعد نبيها ، قال : فجعل عمر يضرب الرجل بالدّرّة ويقول : كذب الآخر ، لأبو بكر خير مني ومن أبي ، ومنك ومن أبيك.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس ، نا محمّد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي ، ثنا سعيد بن عبد الرّحمن ، نا سفيان ، عن الزهري ، قال : قال رجل لعمر : يا خير الناس ـ أو ما رأيت أميرا خيرا منك ـ فقال : هل رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ قال : لا ، فهل رأيت أبا بكر؟ قال : لا ، قال : لو أخبرتني أنك رأيت واحدا منهما لأوجعتك.
أنبأنا أبو الفتح الحداد ، وأخبرني عنه أبو المعالي الحلواني عنه ، أنا أبو علي أحمد بن محمّد بن إبراهيم ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، نا أحمد بن يونس الضّبيّ ،
__________________
(١) بالأصل وم : «أبو الحسن» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ هذا السند.
(٢) كذا بالأصل ، واللفظة غير واضحة في م ، وفي مختصر ابن منظور ١٣ / ١٠٩ لحبر.
(٣) بالأصل : «عرزة» وفي م مهملة بدون نقط ، والصواب ما أثبت وضبط ، مرّ التعريف به.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
