توفي رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فو الله لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها ، اشرأبّ النفاق ، وارتدّت العرب ، فو الله ما اختلفوا في نقطة إلّا طار أبي بخطها وعنائها في الإسلام ، وكانت تقول في هذا الحديث : ومن رأى ابن الخطاب علم أنه خلق غنّى للإسلام ، كان والله أحوزيا نسيج وحده ، قد أعدّ للأمور أقرانها.
رواه الأصمعي ، عن عبد العزيز الماجشون نحوه.
قال : ونا بشر بن موسى ، نا خلف بن الوليد ، عن الثقة من أصحابه ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الواحد بن أبي عون ، عن القاسم ، عن عائشة أنها كانت تقول : توفي رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فذكر هذا الحديث.
قال : ونا عمر بن الحسن القاضي ، نا أبو خيثمة مصعب بن سعيد ، نا زهير بن معاوية ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الواحد بن أبي (١) عون ، عن القاسم بن محمّد ، عن عائشة قالت :
توفي رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهامها ، اشرأب النفاق ، وارتدّت العرب بالمدينة ، فو الله ما اختلفوا في نقطة إلّا طار أبي بخطها وعنائها وكانت تقول في هذا الحديث : من رأى ابن الخطاب رآني إنما خلق غنى الإسلام ، كان والله أحوزيا ، نسيج (٢) وحده ، قد أعدّ للأمور أقرانها.
قال : ونا ابن ياسين ، وهو عبد الله بن محمّد ، نا نصر بن علي ، نا الأصمعي ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الواحد مثله.
قال : وحدّثني أحمد بن الوليد الواسطي ، نا أحمد بن سنان ، نا أبو النّضر هاشم بن القاسم ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن عبد الواحد بن أبي عون ، عن القاسم ، قال : سمعت عائشة تقول :
توفي رسول الله صلىاللهعليهوسلم فذكرت مثله ـ وزاد ـ يعني بالأحوزي : الذي يختار الأمور برأيه ، ويكتفي بما عنده.
قال : ونا جعفر بن محمّد القاضي ، نا أبو (٣) بكر بن أبي شيبة ، نا يزيد ، أنا عبد العزيز مثله.
__________________
(١) زيادة لازمة عن م.
(٢) بالأصل : «أخور بالتسبيح».
(٣) بالأصل : «أبي بكر» والصواب عن م.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
