أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد الزهري ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا إبراهيم بن سعيد الطبري ، نا إسماعيل بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن عمر قال : كان أبو بكر أحبنا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وكان سيّدنا وخيرنا.
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز المكي ، أنا الحسن بن عبد الرّحمن بن الحسن الشافعي ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس (١) ، أنبأ هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن عمر قال : أبو بكر سيدنا ، وكان أحبّنا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
كذا رواه ، أنا المكي (٢) ، وإنما يرويه ابن فراس عن ابن قتيبة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن (٣) بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد (٤) ، نا عارم بن الفضل ، نا حمّاد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد أن النبي صلىاللهعليهوسلم لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجرّاح ، قال : فقام حباب (٥) بن المنذر وكان بدريا فقال : منا أمير ومنكم أمير ، فإنّا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ، ولكنا نخاف أن يليها ـ أو قال : يليه ـ أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم ، قال : فقال له عمر : إذا كان ذلك فمت إن استطعت ، فتكلم أبو بكر ، فقال : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين ، كقدّ الأبلمة يعني الخوصة ، فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان ، قال : فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس قسما ، فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار بقسمها مع زيد بن ثابت ،
__________________
(١) كذا السند بالأصل وثمة اضطراب فيه ، وهو شديد الاضطراب في م أيضا ، ولعل السقط يستقيم بزيادة بعد «ابن فراس» أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي ، نا محمد بن يزيد المستملي نا ابن أبي مسند أويس عن سليمان بلال عن هشام ...
انظر مشيخة ابن عساكر ١٦ / أ.
(٢) كذا بالأصل وم.
(٣) عن م وبالأصل : الحسين خطأ ، والسند معروف.
(٤) طبقات ابن سعد ٣ / ١٨٢.
(٥) عن م وابن سعد وبالأصل : خباب.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
