أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن عبد العزيز ، نا العبّاس بن بكار ، نا أبي ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الشعبي :
أنه قال : خص الله تبارك تعالى أبا بكر الصّدّيق بأربع خصال لم يخصصن بها أحدا من الناس ، سمّاه الصّدّيق ولم يسمّ أحدا الصّدّيق غيره ، وهو صاحب الغار مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ورفيقه في الهجرة ، وأمره رسول الله صلىاللهعليهوسلم بالصلاة والمسلمون شهود.
أخبرنا أبو عبد [الله](١) الحسين بن عبد الملك ، أنبأ إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو عبيد علي بن الحسين بن حارث ـ قاضي مصر ـ نا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، نا يحيى بن حسان ، نا سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، قال : قالت عائشة :
وا رأساه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك» ، قالت : عائشة : وا ثكلاه ، والله اني لأظنك تحبّ موتي ، ولو كان ذلك لظللت معرّسا ببعض أزواجك ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «بل أنا وا رأساه ، لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد إليه : أن يقول القائلون ، ويتمنّاه المتمنون» [٦٤٣٠].
أخبرناه عاليا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو محمّد السّيّدي ، قالا : أنا أبو عثمان البحيري.
ح وأخبرناه وأبو المظفّر القشيري (٢) ، وأبو القاسم الشّحّامي ، قالوا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، قالا : أنا أبو عمرو بن حمدان ، نا أبو بكر محمّد بن زنجويه بن الهيثم القشيري (٣) ، نا عبد العزيز بن يحيى بن عبد الله بن عمرو بن أوس الهاشمي ، نا سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، قال : سمعت القاسم بن محمّد يقول : قالت عائشة :
وا رأساه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ذاك لو كان وأنا حيّ فأستغفر لك وأدعو لك» ، فقالت عائشة : وا ثكلتاه ، والله إنّي لأظنك تحب موتي ، ولو كان لظللت آخر يومك
__________________
(١) اسم الجلالة ، ليس في الأصل أضيف عن م.
(٢) إعجامها مضطرب بالأصل وم ، والصواب ما أثبت.
(٣) ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ١٤٣.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2295_tarikh-madina-damishq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
