البحث في رحلة ابن جبير
٤٥/٣١ الصفحه ١٨٩ : ، والآخر من عهد بني أمية. وفي صحن هذا الجامع قبة ، داخلها سارية
رخام قائمة ، قد خلخل جيدها بخمسة خلاخل
الصفحه ١٩٠ : المشاهد
الدنيوية المريبة بروز شاهدناه يوم الأربعاء ثاني يوم وصولنا الموصل للخاتونين :
أم عز الدين صاحب
الصفحه ٢٠٧ : نحتها الزمان ، وحصل لها بحصانتها من
كل عدوّ الأمان ، والمدينين السفلى تحت القلعة متصلة بالجانب الذي يصب
الصفحه ٢١٠ : من موضوع الحسن بالمكان المكين ، وتزينت في منصتها أجمل تزيين ، وتشرفت بأن
آوى الله تعالى المسيح وأمه
الصفحه ٢٢٣ : ، الربوة المباركة المذكورة
في كتاب الله تعالى : مأوى المسيح وأمه ، صلوات الله عليهما ، وهي من أبدع مناظر
الصفحه ٢٢٧ : بالغراب ، وينسبون الى الروح الأمين ، عليهالسلام ، قولا تعالى الله عنه علوا كبيرا ؛ الى فرق كثيرة يضيق
الصفحه ٢٤٧ : بتبنين ، وهو موضع تمكيس
القوافل ، وصاحبته خنزيرة تعرف بالملكة ، وهي أم الملك الخنزير صاحب عكة ، دمرها
الصفحه ٢٥٢ : المسلمين. ومنهم من استهواه حب الوطن فدعاه الى الرجوع والسكنى
بينهم بعد أمان كتب لهم في ذلك بشروط اشترطوها
الصفحه ٢٥٩ : قوم بايعوا أهل المركب بعض ساعة من النهار في الخبز واللحم بعد أمان
أخذوه.
ثم أقلعنا يوم
الأربعا
الصفحه ٢٦٢ : وأسفر وجه الجو. وأصبحنا يوم
الاحد ثاني دجنبر ، والخامس والعشرين لشعبان ، وقد بدل لنا من الخوف الأمان
الصفحه ٢٦٦ : حفيلة ، وأرزاقها واسعة بإرغاد العيش كفيلة ،
لا تزال بها ليلك ونهارك في أمان ، وإن كنت غريب الوجه واليد
الصفحه ٢٧١ : نفوس أهل الجهل ، عصم الله جميع أمة محمد ، صلىاللهعليهوسلم ، من الفتنة بهم بعزته ومنه ، فانتهينا الى
الصفحه ٢٧٣ : دار ايمان ، وينقلها من الخوف للأمان ، بعزته ، انه
على ما يشاء قدير.
وللمسلمين بهذه
المدينة رسم باق
الصفحه ٢٨٠ : أنفة تؤديه الى التطارح في الكنيسة فيتنصر ويتعمد ، فلا
يجد الاب للابن سبيلا ولا الأم للبنت سبيلا. فتخيل
الصفحه ٢٨١ :
هذه الصبية دون أم ولها أخوان وأخت صغيرة أشقاء لها.
شهر ذي الحجة
غمّ هلاله علينا
لتوالي الأنوا