البحث في رحلة ابن جبير
٢٨٢/١ الصفحه ١٦٤ : . وكان ذلك اليوم عيدا من
الأعياد ، وكذلك عمّتهم ايضا جمالهم لمن أراد الابتياع منهم من الجمالين وسواهم
الصفحه ٢٧٧ :
أن مقصده إفريقية
، حماها الله ، ناكثا لعهده في السلم بسبب الأنباء الموحشة الطارئة من جهة المغرب
الصفحه ٢٧٥ : جهة واحدة ضيقة ، والبحر
فاغرفاه لها من سائر الجهات ، فأهلها يرون أنه لا بد له من الاستيلاء عليها وان
الصفحه ١٠٧ :
آثرت الطواف على هذا كله ، أغلبها المالكية ، فكانت من الليالي الشهيرة المأمولة
أن تكون من غرر القربات
الصفحه ٦٨ :
كثرة ، وهي من الأمن بحيث يضرب بها المثل ، ولا سبيل أن تنزل بسطحه الأعلى حمامة
ولا تحل فيه بوجه ولا على
الصفحه ٥٠ : وشيع ، الا من عصم الله عزوجل من اهلها. كما أنه لا عدل ولا حق ولا دين على وجهه الا عند
الموحدين ، أعزهم
الصفحه ٢٨٣ : أمرا مستغربا ، ثم ان الريح
الموافقة ركدت عنا وهبت ريح أسقطتنا ليلة الاثنين الثامن والعشرين منه ، وهو
الصفحه ٩ : وانغلاق الجهات بالنوء فلا نميز شرقا
من غرب ، مركبا للروم قصدنا الى أن حاذانا ، فسئل عن مقصده ، فأخبر أنه
الصفحه ١٠٥ : البئر المباركة لأنهم يزعمون ، بل يقطعون قطعا
جهليا لا قطعا عقليا ، أن ماء زمزم يفيض ليلة النصف من شعبان
الصفحه ١٧٤ :
وأما أهلها فلا
تكاد تلقى منهم الا من يتصنع بالتواضع رياء ، ويذهب بنفسه عجبا وكبرياء ، يزدرون
الصفحه ١٧٧ :
ثم انه اتى بعد أن
فرغ من خطبته برقائق من الوعظ وآيات بيّنات من الذكر ، طارت لها القلوب اشتياقا
الصفحه ٣٦ : الملعّنة ، وقد نهى الله عن التجسس ، فكيف عن الكشف لما يرجى
ستر الصون دونه من حال لا يريد صاحبها ان يطلع
الصفحه ٢١٦ :
من الصحن باب يفضي الى مسجد من أحسن المساجد وأبدعها وضعا وأجملها بناء ؛ يذكر
الشيعة أنه مشهد لعلي بن
الصفحه ٢٧٢ : كلها ، فعجبنا
من طوله واشراف مناظره ، فأعلمنا أنه موضع غذاء الملك مع اصحابه وتلك البلاطات
والمراتب حيث
الصفحه ٢٨١ : وتذيب القلوب رأفة وحنانا أن أحد
أعيان هذه البلدة وجه ابنه الى أحد أصحابنا الحجاج راغبا في أن يقبل منه