البحث في رحلة ابن جبير
٨٦/١٦ الصفحه ٦٧ :
السودان الذين
يعرفونهم بالحرّابة يطوفون أمامه وبأيديهم الحراب. وهو في هيئة اختصار عليه
السكينة
الصفحه ٨٠ : المساجد التي حول الأعلام المذكورة. وامام
مسجد عائشة ، رضياللهعنها ، مسجد ينسب لعلي بن أبي طالب
الصفحه ١١٣ : المحراب منبر مجلل بكسوة مجزعة مختلفة
الألوان. وحضر الإمام الطفل فصلى التراويح وختم ، وقد انحشد أهل المسجد
الصفحه ١١٥ : يكرّرونها ثلاثا أو أربعا ، وربما جاراهم في النطق بعض
الحاضرين ، الى أن فرغ من خطبته ونزل. وجرى الامام اثره
الصفحه ١٣٧ : الجميع وقد جعلوا قدوتهم في النفر الإمام المالكي ، لأنه
مذهب مالك ، رضياللهعنه ، يقتضي أن لا ينفر حتى
الصفحه ١٣٩ : حطيم
الإمام الحنفي لأنهم على مذهبه. وشاهدنا منه شمعا عظيما أحضر منه ، تنوء الشمعة منه
بالعصبة كأنه
الصفحه ١٥٧ : المدينة. وأمامه ، لجهة الغرب على البعد ،
بئر رومة التي اشترى نصفها عثمان ، رضياللهعنه ، بعشرين ألفا. وفي
الصفحه ١٨١ : بيضاء سامية في الهواء ، فيه
قبر الإمام أبي حنيفة ، رضياللهعنه ، وبه تعرف المحلة. وبالقرب من تلك
الصفحه ١٩٦ : من جانب واحد ، وامامها ووراءها بستان ،
وبإزائها دولاب يلقي الماء الى بساتين مرتفعة عن مصب النهر. وشأن
الصفحه ٢٢٥ : للطعام ، الى تقاسيم تستوفى جميع مؤنها ،
ومؤن الأمين الراتب فيها برسم الإمامة ، والمؤذن الملتزم خدمتها
الصفحه ٢٤٣ : الصلوات ، ولا سيما
اثر صلاة الصبح وصلاة العصر.
واذا سلم الإمام
وفرغ من الدعاء أقبلوا عليه بالمصافحة
الصفحه ٢٧١ : نظيفة ، لم ير أحسن منها صنعة ، وقد علق فيه نحو
الأربعين قنديلا من أنواع الصفر والزجاج ، وأمامه شارع واسع
الصفحه ٢٠ : ، رضياللهعنهم ، وذكر لنا أنه كان ربيب الإمام مالك ، رضياللهعنه.
مشاهد الشريفات رضياللهعنه
مشهد السيدة أم
الصفحه ٣٦ : مدينة كبيرة. وقد قام أمام
هذه القرية ، بينها وبين النيل ، رصيف عال من الحجارة كأنه السور يضرب فيه النيل
الصفحه ٣٩ : الطريقين
على مقربة من ماء دنقاش المذكور. ولهما مجتمع آخر على ماء يعرف بشاغب أمام ماء
دنقاش بيوم.
فلما كان