البحث في رحلة ابن جبير
٢٨٢/١٠٦ الصفحه ٥٤ :
قد قام على ثلاثة
أعمدة من الساج مفرطة الطول ، وبين كل عمود وعمود أربع خطا. وهي على طول البيت
الصفحه ٩١ :
ولأهل هذه الجهات
المشرقيّة كلها سيرة حسنة ، عند مستهل كل شهر من شهور العام يتصافحون ويهنئ بعضهم
الصفحه ١٠٣ : ء
وفي اليوم التاسع
والعشرين منه ، وهو يوم الخميس ، أفرد البيت للناس خاصة ، فاجتمعن من كل أوب. وقد
تقدم
الصفحه ١٠٤ :
كثيرا من النساء
أدخلن أبناءهن الصغار والرضع معهن ، فيتحرى غسله تكريما وتنزيها وازالة لما يحيك
في
الصفحه ١٤٥ :
ملكه واتساع من
امرته ، على ما حقق عندنا ، أكثر من مئة الف فارس ، وصهره عليها نور الدين صاحب
آمد
الصفحه ١٤٩ : ، مقيمين مريحين بها ، ليتزود الناس منها الماء
ويأخذوا نفس استراحة الى الظهر. ومنها الى المدينة المكرمة ان
الصفحه ١٨٥ : ، وعصابة ذهب على رأسها ،
وأمامها رعيل من فتيانها وجندها ، وعن يمينها جنائب المطايا والهماليج العتاق ،
وورا
الصفحه ٢٠٧ :
شطه الثاني المتصل
بالمدينة السفلى جامع صغير قد فتح جداره الشرقي عليه طيقانا تجتلي منها منظرا
ترتاح
الصفحه ٢٠٩ :
لأسواقها ، كاسدة
لا عهد لها بنفاقها. وما ظنك ببلد حصن الأكراد منه على أميال يسيرة ، وهو معقل
العدو
الصفحه ٢١٧ : قبلته مع الثلاث قباب المتصلة بها. ومحرابه من أعجب
المحاريب الاسلامية حسنا وغرابة صنعة ، يتقد ذهبا كله
الصفحه ٢٢٢ : ينيف على مئة مجلد. وذكر أيضا أن بين باب الفراديس ، وهو أحد أبواب
البلد ، وفي الجهة الشمالية من الجامع
الصفحه ٢٤٠ :
الرصاصية ثمانون
خطوة ، وهي مئتا شبر وستون شبرا ، والحال فيها أعظم من أن يبلغ وصفها ، وانما هذا
الصفحه ٢٤٥ :
من أعجب الأحاديث
ومن أعجب ما يحدث
به في الدنيا أن قوافل المسلمين تخرج الى بلاد الافرنج وسبيهم
الصفحه ٢٥٥ :
وبين عكة وبيت
المقدس ثلاثة أيام. وبين دمشق وبينه مقدار ثمانية أيام ، وهو بين المغرب والقبلة
من عكة
الصفحه ٢٧٢ : يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ
لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ) وأبصرنا فيما