الصفحه ٨٩ : ء الأمين عن صاحب
الرسالة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وما هو أعظم اختبار في الأداء؟
ردّ الأمانات الذي
الصفحه ١٤٠ : : ( وَإذ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيينَ
) النبيون
والمرسلون جميعاً لأنّ كل رسول نبي وليس كل نبي رسول
الصفحه ٣٨ : في النبات ، فما أعجب ما ترى في النبات؟!
[ الاختيار في النبات ]
كلّ نبات له زهرة معينة ، فهل
الصفحه ١٠٣ : بن إسحاق بن
إبراهيم : نبيّ ابن نبيّ ابن نبيّ ، لمّا غاب له ولد ولم يكن يعرف أنّه مات أو لا
، مجرّد
الصفحه ٧٥ :
النبي فيجلسه بجانه.
فدخل علي عليهالسلام
يوماً على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو جالس فأفسح
الصفحه ١٠ : ]
.................................................... ١١٥
[ الفرق بين من تبع النبي
صلىاللهعليهوآله وبين من آمن به ] ........................... .
١٢١
الصفحه ٤٧ : نبياً بعد نبي ، حتى إذا غيّر
بنوا إسرائيل ما بأنفسهم غيّر الله ما أنعم عليهم.
وجاء التغيير في سورة
الصفحه ٩٢ : تهدمه من داخله ،
واستغلّت الخُلُق العظيم للنبي الكريم الرؤوف الرحيم ـ لأنّه ليس نبي انتقام ـ
فجاؤوا يوم
الصفحه ٩٤ : نبي مثل ما أوذيت » (٢).
هذا الإيذاء ـ الذي لم يؤذ به نبي قبل
رسول الله ـ تستطيع أن تفهمه لمّا تقارن
الصفحه ١١٨ : به عباده المؤمنين : ( إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصلّونَ عَلى
النَّبيِّ يَا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا
الصفحه ١٢٣ : » (١).
ولمّا جاء الأمر بالصلاة على النبي ،
كرّر صلىاللهعليهوآلهوسلم البيان
عندما سألوا : مَن آلك الذين
الصفحه ١٤١ : هو القرآن
: ( إنَّ أوْلَى النَّاسِ
بِإبراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذا النَّبيُّ وَالَّذينَ
الصفحه ١٤٢ :
قبل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى يؤمنوا به : ( النَّبيَّ الأُمِّيَّ الَّذي يَجِدُونَهُ
الصفحه ١٤٨ : يكون هناك من يبيّن ما بلّغه رسول الله
صلىاللهعليهوآله بياناً
يوافق كلّ عصر.
[ النبي