آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وأخذ الإمام الحافظ بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشرّه ، حلوه ومرّه ، وكان سليمان بن شعيب يصفّر لحيته (١) [٥٠٤٢].
أخبرنا أبو القاسم (٢) بن الحصين ، أنبأ أبو علي بن المذهب ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد [الله ، حدّثني أبي حدّثنا](٣) الحكم بن موسى (٤) ، قال عبد الله وسمعته أنا من الحكم ، نا [شهاب بن خراش ، حدّثني](٥) شعيب بن رزيق الطائفي ، قال : كنت جالسا عند رجل يقال له : الحكم بن حزن (٦) الكلفي وله صحبة من النبي صلىاللهعليهوسلم ، فأنشأ يحدّثنا ، قال : قدمت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم سابع سبعة ، أو تاسع تسعة ، قال : فأذن لنا ، فدخلنا ، فقلنا : يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا ، قال : فدعا لنا بخير ، وأمر بنا (٧) فأنزلنا ، وأمر لنا بشيء من تمر ، والشأن إذ ذاك دون ، قال : فلبثنا عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم أياما شهدنا فيها الجمعة ، فقام رسول الله صلىاللهعليهوسلم متوكئا على قوس ـ أو قال على عصا ـ فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيّبات مباركات ، ثم قال : «أيّها الناس إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كلما أمرتكم به (٨) ، ولكن سدّدوا وأبشروا» [٥٠٤٣].
أخبرناه أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفّر القشيري ، قالا : أنبأ أبو سعد الجنزرودي (٩) ، أنبأ أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتناه أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنبأ أبو يعلى ، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا شهاب بن خراش ، عن مصعب (١٠) بن رزيق الطائفي قال :
__________________
(١) الخبر نقله الذهبي في سير الأعلام ٨ / ٢٨٧ من طريق الحافظ أبي الحسين علي بن محمد.
(٢) بياض بالأصل ، وقياسا إلى سند مماثل فلا نقص هنا.
(٣) بياض بالأصل ، وما بين معكوفتين استدرك عن مسند أحمد.
(٤) الحديث في مسند أحمد ط دار الفكر بيروت ٦ / ٢٥٨ ح ١٧٨٧٤.
(٥) بالأصل : «نا الخصيب بن عبد» ثم بياض ، والصواب ما استدركناه عن مسند أحمد.
(٦) عن المسند وبالأصل : «حرب».
(٧) بالأصل : «وأمرتنا» والمثبت عن المسند.
(٨) في المسند : أمرتم به.
(٩) مهملة بالأصل بدون نقط والصواب ما أثبت ، وقد مرّ كثيرا.
(١٠) كذا بالأصل ، ومرّ أنه يحدث عن شعيب وليس مصعبا.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2262_tarikh-madina-damishq-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
