البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
١٧٠/١٦ الصفحه ٢٢٦ : المحسنين إليّ بتنويل طلبتي فأكون لك من الشاكرين. فهذا
يغني عن قولنا يا بدر الكمال ، ويا بحر النوال ، يا من
الصفحه ٢٤١ : ء ، وإذا غضبت
عليها فلا تكلمها بكلام يشف عن سفاهة وخروج عن حد الأدب ، كأن تقول لها مثلا يا
فاجرة يا بنت
الصفحه ٢٤٩ :
ومنهم من يتواضع
لجليسه وسامعه بأن يقول لا تؤاخذني يا سيّدي بما تسمع مني من اللحن ، فإنّي لم آخذ
الصفحه ٢٧٩ : ، ولا ينزع برنيطته بيده وإنما ينزعها عنه آخر. ويخاطبون كل
واحد بلفظة يا صاحب ، أو يا حبيب ، ولا يتنافسون
الصفحه ٤٠٨ :
عليك يا خطيب يا إمام ، فأجابني بديها : وعليك السلام.
سحكاية» بينما كنت
أطوف في مدينة القاهرة ، وأنظر
الصفحه ٧١ : ، فقال : اسقه عسلا. فسقاه ،
ثم جاء فقال : يا رسول الله ، إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا. فقال
الصفحه ١٠٢ : تبتدئ بهذا العنوان
تكتب فيها الباء بعد الألف ، فلمّا وقفت على ذلك كتبت له :
يا قائلا ألفا
بتّو
الصفحه ١٢٧ : إلى إحدى النساء المخدومات
فقال : «يا سيدتي إنّي حائك وإنّ لي امرأة وثلاثة أولاد بقوا من عشرة فجعت بهم
الصفحه ١٣٣ :
يعجبني قول ابن
المعتز في مليح جدّر :
يا قمرا جدّر
لما استوى
فزاده حسنا
الصفحه ١٦٩ : يتحرّكان فيحرّكان
الوجد ، ولا أرى الحقّ مع من قال : «أحب منها الأنف والعينانا» بل الحقّ ما قاله
الآخر : يا
الصفحه ١٩٤ : ينبغي مجانبته في كلام الله تعالى ، وكان كلّما رأى جملة تنتهي بالواو والنون
أو بالياء والنون يقول : إنها
الصفحه ١٩٩ : .
وكنت مرّة عند
أحدهم فأقبلت امرأة كأنّها البدر الطالع ، وقالت له : هل دعوتني يا سيدي؟ قال : لا.
ثم دعاها
الصفحه ٢١٨ :
أو قول الآخر :
سلي الطارق
المعتر يا أم مالك
إذا ما أتاني
بين قدري ومجزري
الصفحه ٢٢٧ : فإذا
طلب أحد من مخدوم وظيفة قال له : يا حبّذا ليس غيرك أجدر بها ، ولقد طالما بحثت عن
رجل مثلك ، متّصف
الصفحه ٣١١ : ، فلما بلغت مقتلها استقبلها جماعة من النبلاء
والأمراء وخادمها ملفن وهو ينتحب ويتحسر ، فقالت له : رويدك يا