البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
١٧٠/١ الصفحه ٤٠٥ : بمنارها
يا أيها الثقلان
ثم به اقتدوا
هذي المفاخر
فأتنا بمثلها
يا
الصفحه ٣٤٨ :
قائلا : «ألا يا أيها الفرنسيس إني أموت بريئا من الذنوب التي تجنيتم بها عليّ ،
وإني أسامح جميع أعدائي
الصفحه ٢٣٤ : المارون يتضاحكون منه
ويقولون : لعمر الله ما قصد بذلك إلا غبن الناس ، فطفق يصرخ بأعلى صوته ويقول : يا
أيّها
الصفحه ٢١٦ : بمعنى سيّد ، حتى
إنهم يقولونها عند طردهم كلبا ونحوه ، فيقولون مثلا : اخسأ يا سيّد ، وقد
يستعملونها أيضا
الصفحه ١٠٥ : الطليانية فيقولون أو مولاي ، وإذا كان حقيرا أدخلوا عليه أداة النداء من
العربية ، فيقولون يا تفاح يا عنب
الصفحه ٩٨ : إليه ملطوه وألحقوه بتركيب لغتهم ، كقولهم
مثلا : (ما يرنشيش) أي ما يوافق و (كونشيته) أي عرفته. ففي الأول
الصفحه ٢١٧ :
للسقاء : واطرمان
أي رجل الماء ، ولحامل الرسائل بوسط مان وهلم جرا.
عادتهم في
المكاتبة
ومن
الصفحه ٥٣ :
الأولى وسكون
الياء والتاء لثانية) ، وللكثير «وسق» (بكسر الواو وسكون السين والقاف) ، وللحصان «زامل
الصفحه ١٩٢ : كالأصل للغتكم ، فتتعلمونهما على صغر أمّا العربية فهي أجنبية عنكم.
قال : إن الرجل
ليمكنه أن يتعلّم أيّ
الصفحه ٢٢١ :
عندهم مثله لم ينفسوا عليك في إحرازه ، ولا يقولون : يا ليت كان لنا مثله. وخصلة
النفاسة والحسد قلّما يخلو
الصفحه ٢٨١ : السحنة والارتعاش عند
هبوط الوحي عليهم جهد المستطيع ، ومن ثم سمّوا كويكرس ، أي مرتعشين.
واتفق مرة أن قال
الصفحه ٤٥٤ : آخر ، ولكن أي لوم عليه إذا لم يجاوب
أحدا لأن رئيس الكنيسة الذي إيراده ٠٠٠. ٢٥ ليرة في السنة ، ليس عليه
الصفحه ٢٢٥ : رجلا يحادث زوجته لا يتناولها بالهراوة ، أو القذع ويقول لها يا
فاجرة يا عاهرة لا يجمعني وإيّاك مكان من
الصفحه ٣١٠ :
«وداعا يا فرنسا
الأنيقة ، يا بلادي التي هي عندي الأعز ، والتي رشحت (٢٥٤) صباي ، وداعا يا
فرنسا
الصفحه ٩٦ : ، واللازمة التي تستعملها المغاربة في غنائهم هي (دي دي) كقول أهل
مصر والشام (يا ليل) وكقول الترك أمان ، وفي