البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/١ الصفحه ٤٠١ :
ولو خلوا عن
سمات فاسمه لهم
مغن فما أحد
إجلاله جهلا
في رأيه
الصفحه ٢٣٨ :
أغناه ذلك عن حلس
الجاء. ولا شكّ أن الفضل بغير جلاء خير من الجلاء بغير فضل.
وقد كنت ترجمت
نبذة من
الصفحه ١٦ : خصوصيّة الأمّة الحضاريّة
والأخلاقيّة التي تميّزها عن سواها من الأمم. لأنّه خبر مدنيّة الغرب عن كثب ،
وخالط
الصفحه ٢٨٥ : ، ثم سألتها عن خادمة لها كانت قد ذهبت صباح ذلك اليوم إلى أمها ماذا تصنع؟
فقالت : إنها الآن تكلم أمها في
الصفحه ٢٤٩ :
النحو عن أحد ، ولم يطاوعني الوقت على أن أتعلّم اللغة كما يجب ، وإنّما عرفت ما
عرفت بالدربة والممارسة
الصفحه ٣٧٠ : عنها بأخرى ، فجعل بين ذلك توازنا حتى تستتبّ الألفة
والوفاق بينهما ، فمما اختص به الرجل القوة والشدة
الصفحه ١٧ : معظم موظّفي الدولة من أهل الجزيرة ،
وليسوا من الإنكليز. ثمّ يتطرّق إلى الحديث عن سنن الإنكليز وشرائعهم
الصفحه ٥٧ : شلينا واحدا ، ولعمري إنّ طالب العلم في لغتنا لو لم
يصدّه عن المطالعة إلا تعذّر وجود نسخة صحيحة لكفاه ذلك
الصفحه ٢٠٤ : في بستان ، وهما يتحدّثان ، وفيما كان يكلّمها أحسّت بكرب
وانقباض ، فقالت له : تنحّ بنا عن هذا الموضع
الصفحه ٢٠٥ : إحدى المزوقات الحمر كناية عن امرأة وإحدى السود
كناية عن رجل أسمر ، وتنسب لكل من الورقات المنقّطة خاصيّة
الصفحه ٢٢١ : عن سيّده ، بل يعتقد أنّه
هو أولى بالسيادة ، أو أن شرف مخدومه متوقّف على بقائه عنده.
ومن هذا القبيل
الصفحه ٢٥١ :
فتن امرأة بحسنه ،
ومن يكن مطّلعا بالعلوم الفنون ، فإذا سالته عن شيء لم يجبك إلا بعد التروي ، ولا
الصفحه ٢٩٠ : قابلته غلبني النحيب والبكاء حتى
انقطعت عن الكلام ، فاستعظم ذلك مني على سني ، فإن الإنكليز قلما يبكون على
الصفحه ٥٠١ : الخشن من الرفيع ، ويرتدى بلباس الغفول عن أشرف ما
ميّز الله به الإنسان عن البهيمة وهو النطق ، بل ليت هؤلا
الصفحه ٩ : الفاعلية الحضارية.
إن أحد أهداف هذه
السّلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم ، هو الكشف عن طبيعة الوعي