البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/١٠٦ الصفحه ٤٣ : يحدث عن شربة واحدة نفث الدم ، فشتّان بينه وبين ماء النيل الذي يطيب
شربه على التعب والظمأ ولا يزيد
الصفحه ٤٤ :
الجدوى ، فإنه عبارة عن شجرات معدودات وزهرات شعث لا صنعة في تنبيتها إلا أن فيه
قبوة (٣٠) فيها عين نضّاحة
الصفحه ٤٩ : المطر ، ولكل طريق حافّتان عن اليمين
والشمال لممر الناس ، ومرور الخيل والعجلات في الوسط ، وقد كانت جميعها
الصفحه ٥٠ : ، فيتأذّى ممّا عانى ،
ويحمل ذلك على مناكب البلاد جزافا ، ويغضّ النظر عن سيّئات بلاده. فإن حوانيت أهل
الحرف
الصفحه ٦٢ : قبح لحنه
وفي حسن من
تهواه عن لحنه إغضا
إلا أنّ هولاء الباعة
ليسوا من هذا
الصفحه ٦٨ : الخبز ، فإذا زارك أحد مثلا وسألته
عن أهله ، قال لك : كلّهم طيبون يأكلون الخبز. أو كأن يقول الطبيب هو من
الصفحه ٧٧ : مصالح ومعالم لم تكن للمالطيين في حسبان ، فقد كان بعض أصحابي
بالإسكندرية كلّفني بأن أسأل ناظر الديوان عن
الصفحه ٨٣ : مخافة أن يعزلوني عن
ولاية قلمي ، ولا يتأتّى لرجل مثلي أن يصلح شريعة دولة قديمة ولا سيّما شريعة
الإنكليز
الصفحه ٨٤ : ء وجوههم ويمتهنون أنفسهم في تحصيل معيشتهم ، وجعل ذوي الأدب والعرض ينزّهون
أنفسهم عن الشين والمنكر؟ فهل من
الصفحه ٨٨ : منهم في خدمة الحكومة ، فإنّما
هم راضون عن أصحاب السياسة لا عن أفراد الإنكليز المجاورين لهم.
الصفحه ٨٩ : في مخيّلته وذاكرته دون مشاهدته لدلائله ، وهكذا
يتلقّاه التلميذ عن معلّمه بالترسّم عن ظهر القلب
الصفحه ٩٢ : .
الثالث : إن غناء
الإفرنج هو مثل قراءتهم في أنه لا يخلو من حماسة وتهييج فضلا عن التشويق والتطريب
والترقيص
الصفحه ٩٨ :
في لغة أهل مالطة
لغتهم فرع من العربية
اعلم صانك الله عن
الزلل وسدّدك إلى صواب القول والعمل أن
الصفحه ١٠٦ : الطليانية فإنّ المضاف فيها يفصل عن المضاف إليه بلفظة دي ،
ومنهم من زعم أنّها من السريانية فإنها فيها كذلك
الصفحه ١٠٨ : تينا مفرد التين وتا اللحم مضاف إليها أي تينة لحم والمعنى عندك تينة
لحم كناية عن الإست ، وإغراؤهم بعند