البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/٩١ الصفحه ٣٨٥ : توقعوا ، ولبثت صابرة متجلدة وهي تقول : إن الله هو
الذي قيضها لذلك حتى أفحمت قضاتها غير مرة ، فسألوها عن
الصفحه ٤٥٢ : بالبناء ، وهذه المحال لا يدخلها
النساء ، وإذا رضي أحد من أهل هذه المواضع عن أحد من الغرباء أدخله في
الصفحه ٤٥٤ :
والوظائف ، كذلك
ماثلوهم في الرفعة والشأن والإنفراد عن الرعية ، فإن مواجهة رئيس أساقفة الإنكليز
الصفحه ٤٧٥ :
يعفو عن ذوي
الجنايات ، وأن يخصّ من شاء بالشرف والألقاب السنيّة ، وأن ينصب الحكّام ويولّي
الوظائف
الصفحه ١٣ : ترجمة التوراة في لندرة من حاكم مالطة عن طريق وزير خارجية إنكلترة
لمساعدة الدكتور لي «Lee» في ترجمة
الصفحه ١٥ : للتعبير عن حاجات العصر ،
كانت قد غلبت عليها العجمة ، والركاكة ، وأثقلتها قيود الصنعة ، فبدت عاجزة عن
الصفحه ٢٠ : الأوربيّة ، ووضع عنها كتابه الهام :
«قوم المسالك في
معرفة أحوال الممالك» ، وهو أحد المراجع الرئيسة لدارسي
الصفحه ٢٥ : أشفع
تأليف الواسطة برحلة يعظم وقعها ، ويعم نفعها ، فصرت أقيد ما عنّ لي من الخواطر في
وصفهم ، وتارة أنقل
الصفحه ٣١ :
في تخطيط مالطة معربا
شيء عن جغرافية
مالطة وتاريخها
اعلم أن تخطيط
مالطة هو في ٢٢ درجة و ٤٤
الصفحه ٣٢ :
بالوباء ، ويقال له مرسا مشطو محرّفة عن مرسى الشّط. أمّا هواء الجزيرة فالغالب
عليه الاعتدال غير أن أرضها
الصفحه ٣٦ : عند أهل مالطة كناية عن الهمج ؛ وذلك لجهلهم التواريخ ،
ولأنهم لا يرون الآن إلا صعاليك المغاربة. والظاهر
الصفحه ٣٨ : لخلوّها عن الغياض والجبال والانهار
وغيرها. وفي القاموس : ومالطة كصاحبة د (أي بلد) ، وكان عليه أن يذكر خصوص
الصفحه ٣٩ : عن الأجم والغياض والجبال والأنهار إذ هي
عبارة عن صحن في وسط البحر فمتى أصابتها الشمس مسحتها مسحا على
الصفحه ٤٠ : عن سوء
أيامهم الأخر حين إذ الرياح تأخذ بناصية السائر ، والمياه تهطل من أنف كلّ سحاب ،
والزكام ملازم
الصفحه ٤٢ : حديقة ، وينوطون بكلّ منّها ورقة من الثوم منعا لإصابة العين مع أنّها
ممّا تنبو عنه العين ، وإذا سألت