البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/٦١ الصفحه ١٧٤ : عن عاداتهم وأطوارهم وسحنهم فهم أشبه باليهود. وقال آخر : إنّ أصلهم من
الهند ، وإنّهم يتكلمون بلغة من
الصفحه ١٧٦ : ،
ولكن هنّ معذورات في ذلك إذ ليس يوجد في القرى مدارس جيّدة أو معلّمون ماهرون.
وربّما اجتزيء عن المكتب بأن
الصفحه ١٨٢ :
العقل سوى نصف
المكتسب ، ونصف الغريزي لما أخطات ، تلك صفته من القديم.
فقد روي عن شيشرون
أنّه قال
الصفحه ١٨٩ :
ثم لما أخذت هذه
العادة في العقم نتج عنها ذرور الرماد الأبيض على رؤوس خدمة الأشراف والعظماء ،
وأصل
الصفحه ١٩٠ : بللت منه صدى مسألة. وأقبح من ذلك أنّهم لا يأخذون اللغات عن أهلها ،
فمهما يخطر ببالهم في تأويلها يقذفوا
الصفحه ١٩٥ : معه. فكان يقعد على الكرسي للمطالعة أربع ساعات ولا يتحلحل عنه. وما
أخال أحدا غيره اشتهر بما اشتهر هو به
الصفحه ٢٠٨ : : من هو؟
قال : هو الذي
شفاها بعد أن عجزت عنها الأطبّاء. قلت : كيف أراك وجهه؟
قال : أخذ نعل فرس
الصفحه ٢١١ :
منهم عن الحضور
لزمه غرامة.
وأصل الجوري عرف
في أيام الصكصونيين ، وذلك أنه كان حدث مرّة نزاع بين
الصفحه ٢١٥ : عبارة كلّ الفقهاء فيها خروج عن قواعد النحو واللغة.
نبذة عن كلام
الإنكليز
أمّا كلام
الإنكليز فإنّه
الصفحه ٢١٧ : عن كذا ، وفي المرّة الثانية يكتب له سر ، وفي الثالثة أو الرابعة
دير سر ، أي سيّدي العزيز ، وإذا خرق
الصفحه ٢٣٣ :
بالموصي وعدم تغيير اعتقاده فيه وإن سمع عنه ما يشينه يترجم بفعله هذا وإصراره عن
عصمته ومحالية طروء الغش
الصفحه ٢٤١ : والملاطفة فلا تزال المخدومة متباعدة عن
الخادمة ومظهرة لها فرق المقامين وتباين الشأنين فلا تدل عليها بشي
الصفحه ٢٤٥ : بلاد بعيدة من غير أن
يؤدّي إليه حقّه ، وقد يكون له وكيل أو صديق ولا يوكله عنه في ذلك ، فإذا سأل
الرجل
الصفحه ٢٤٦ : أن يفصل الغريب (٢١٦) عن بلادهم وفي قلبه شيء عليهم.
نفوذ السيدات وسهولة خداعهن
واعلم أن للسيدات
الصفحه ٢٥٦ : في أحكام الدولة إلا أنه مسكوت عنها كما سكت عن إباحة الزنا
للمومسات فإن الزنا هنا معلوم لأرباب الأحكام