البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/٤٦ الصفحه ٧ : أدب الرّحلة ، إلى
جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا العالم ودوّنوا يوميّاتهم
الصفحه ٢٤ : عنفوان شبابي
، وجدّة جلبابي ، وإزهار سنّي ، وازدهار ذهني ، لهجا بالسفر والاغتراب ، والترحّل
عن الوطن
الصفحه ٤٦ : كونها مبنية من الحجر على صفّ مستو فلا ترى فيها دارا خارجة عن الخط
أصلا غير أنها متفاوتة الارتفاع وليست
الصفحه ٥١ :
الحمّام ولكنّه
ليس في صفة الحمّامات التي في بلاد المسلمين ؛ إذ هو عبارة عن مغطس فقط من دون
تكييس
الصفحه ٥٢ : للشمس فيحترق قبل
طلوعه من الماء. وفي الحقيقة فإن الإنكليز جعلوا مالطة خالية عن المنازه والمثابات
السارّة
الصفحه ٥٣ : من الناس وهي أنّهم
يربطون خشبة طويلة كصاري المركب إلى سفينة ، ويدهنونها بما تزلّ عنه القدم ،
وينصبون
الصفحه ٩٥ : أحد : إني لم أطرب لهذه الألحان لجهلي باللغة فإن أصل الطرب إنّما
يكون عن الصوت لا عن الكلام المتغنّى به
الصفحه ٩٦ : عندنا ، وهم يزعمون أنهم نقلوا هذا الفن عن أهل الأندلس ، وأهل
تونس أكثر ترسّلا منهم ، والظاهر أن الموالي
الصفحه ١٢٢ : فيه ، وترى فيه من البواخر الصاعدة والمنحدرة ما يشغل الخاطر ، وله عند
الإنكليز شأن عظيم. ويحكى عن الملك
الصفحه ١٢٧ : ما تقرأ حكايات تدلّ على بؤسهم ، وقشف معيشتهم ممّا
لا يقع في بلاد أخرى. فمن ذلك حكاية عن حائك شكا حاله
الصفحه ١٣٨ : أحجمت عن فتحه واستعماله ، وخطر ببالي حينئذ ما قاله بعض
الظرفاء في نجيل أنفق على كنيف له سبعمائة درهم قد
الصفحه ١٥١ :
بعد انفصال أميركا
عن بلادهم. وفي سنة ١٨٥٤ بلغ عدد أهلها ٧٩٨ ، ٢٣٦ نفسا ، وهي أقل بلاد الدنيا
إناثا
الصفحه ١٥٢ : ولكن كانوا يكتمونه. وهذه اللفظة محرفة عن
لفظتين من اللغة الإسبانيولية معناهما : الفرن الحامي ولا يبعد
الصفحه ١٥٨ : كاشتهار صناعة
الطب في كونه أخذ عن العرب إذ لم يعرف شأنه فيها إلا بعد أن فتح المسلمون غوثا في
إسبانيا ، إلا
الصفحه ١٧١ :
الواقع عبارة عن ظلل. والثانية : اتخاذهن القباقيب ذات الشسوع في الشتاء فتراهن
يخضن بها الوحول والثلوج وهي