البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/٣١ الصفحه ١٦٥ : فيها كل ما يشتهي
بخلاف مواقف الإنكليز. فإنّ ما في مطاعمها كريه ، ولا سيّما القهوة فإنّها عبارة
عن حسا
الصفحه ٢٠٦ : ينبئه بالتفصيل عن كل شيء سواء كان بالمكاتبة أو مشافهة. وفيها وكذلك المنجّم
ملفيل وجوابه عن المسائل يكون
الصفحه ٢٢٢ : بشيء ، فإنّ جاسوس الإنكليز يستغني بوظيفته عن
أن يتوصّل بأحد إلى نوال أربه.
ولا شكّ في أن
المومأ إليه
الصفحه ٢٣٢ : يسألونه عن مقدار دخله وخرجه ، ولا يريدون أن
يسمعوا ذلك منه إذا ذكره. ومتى حللت هذه العقدة انقطع الحبل
الصفحه ٢٣٧ : ، وبقيت فيها شهرين أو ثلاثة لا تبصر الشمس
إلا من وراء حجاب لأغناك الخبر عن الخبر.
وحيث قد ترفعت
الكبرا
الصفحه ٢٦٦ : مناقض لأمر المسيح بقوله : اشربوا هذا لذكري.
وكذلك برين
البرسبيتاريان ألّف كتابا كبيرا نهى فيه عن الشرب
الصفحه ٢٦٧ : كاشفات عن ترائبهن من وراء حجاب ، ويأخذن في العزف
بالبيانو ، ولا يزال الطوست يدور ، ويعاد إلى أن يحلّ
الصفحه ٢٧٢ : والاجتماع.
ويحكى عن رجل أنّه
سرق بقرة فثقف يوم الأحد فقال للشرطي : لو لا حرمة هذا اليوم لما أعياني التملّص
الصفحه ٢٨٤ :
إنسان حتى يغيب عن
الإدراك. وهي نسبة إلى رجل نمساوي اسمه مزمر ، فاشتقوا منه فعلا ، يقال : مزمره
الصفحه ٢٩١ :
قال :
ـ إذا برك الجمل
أيستطيع أن يقوم وحده؟
قلت :
ـ لو سألتني عن
الظعائن لأخبرتك ، فأما
الصفحه ٣١٠ : إلى بلاد الإنكليز كان سنها خمسا وعشرين
سنة. وقال بوليه : وماتت عن ولد ، ملك على سكوتلاند باسم جامس
الصفحه ٣١٣ :
هو مقيم في الريف
، وذلك لصفاء هوائها عن الدخان. ومن كل جهة منها يستنشق نسيم البحر. وهي مبنية من
الصفحه ٣٨٦ : ، وسرى فيهم روح الحمية للذبّ عن أوطانهم.
وبما ذكر تعلم أن
الناس في ذلك العصر كانوا متسكعين في ظلام
الصفحه ٤٧٤ : ٠٠٠. ٠٠٠.
٠٠٠. ٦٠٠ ريال (٣٤٩). وهذا الدين على الدول هو من قبيل لجام للرعية يكبحهم عن
المعامع والفتن
الصفحه ٤٨٩ : أيدنبرغ ، ومن بعده دكطر جامس روبنصون في إنكلترة ، ثم شهر في سائر
الممالك ، ونشأ عنه الموت بعض الأحيان