البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٤٣٥/٣١ الصفحه ٢٧٦ : كون قسيسي الإنكليز يباح لهم الزواج لكان أولى. قال : ولا ينتدبون إلى رتب
الكنيسة إلا إذا بلغ أحدهم من
الصفحه ٢٨٠ : طرفه للنظر إليّ. وبعد صمت نحو ربع ساعة قام أحدهم وحسر عن رأسه ، ثم بعد
أن أبدى بعض زفرات بعضها من فيه
الصفحه ٢٨٨ :
العودة إلى برستول
ثم رجعت إلى
برستول وتعرفت بأحد أفاضل الإنكليز الذين أولعوا بحب اللغات ، لا
الصفحه ٢٨٩ : عتيدا ، فاضطررت إلى الشواء من الضأن ،
واشترط عليّ أن لا أدخن.
من كلوستر إلى
أكسفورد
ثم أردت أن أسافر
الصفحه ٣٠٢ : إذا أريد الاستخبار عن أمر مهم علم في دقيقة واحدة ، وإذا هرب القاتل من بلد
إلى أخر عرف شأنه قبل وصوله
الصفحه ٣١٣ : فعظيمة للغاية ، وأما في إنشاء المراكب
والآلات من الحديد فمن الطراز الأول. فإنك نرى حولها أتاتين عديدة لا
الصفحه ٣١٨ :
منشستر ، احتاجوا
إلى أن يتساهلوا مع جيرانهم في أشياء تستميلهم إلى زيارتهم ، وذلك أن أول ظهور
الصفحه ٣٥٧ : الكبير ، فلما دخلت
عساكر الدول المتفقة إلى باريس صدر أمر من وزير الحرب عن لسان يوسف بونابارته بأن
تحرق
الصفحه ٣٧٣ :
الأيوبي ، وذلك أن
بعض ضباط الفرسيس المسمى ببطرس الأرميت ، أي الناسك ، كان قد سافر إلى الأرض
الصفحه ٣٧٧ : الجيش وحرضتهم على قتال الإنكليز ، فأخذتهم
الحمية والحماسة ، وتقدمتهم إلى القتال وبيدها راية ، فلم تمض
الصفحه ٤١١ :
إنجاز كتاب
الفارياق
ثم ورد إلي كتاب
من الخواجا روفائيل كحلا يؤذن باستتباب حروف للفارياق ، فسافرت
الصفحه ٤٨٤ : برمنهام إلا أنه كان يعرض لها بعض الخلل أحيانا. وفي سنة ١٨٠٢ انتبه
الناس إلى إحكام ذلك وتعميم منفعته. وبعد
الصفحه ٤٩٤ :
اختراع الطباعة
أمّا صناعة الطبع
فقد اختلفت الأقوال في مخترعها ، فبعض المؤرخين نسبها إلى منتز
الصفحه ٥٠٢ : .
وكنت كلما خرجت من حجرتي إلى هذا الموضع أوجس أن يصيبني سوء ، إمّا من تزاحم الناس
أو البهائم ، أو من ردا
الصفحه ١٤ : استدعائه من تونس إلى الآستانة ؛ فاستأذن الباي
قاصدا عاصمة الخلافة العثمانية ، حيث قوبل بالتّرحاب من قبل